“نموذج نسائي مشرف ” هناء زين والدي ووالدتي شجعوني وبسببهم نجحت في ” تنظيم الحفلات “

0 625

كتبت/ رحاب احمد
تتألق بعبير الورود وتزين عالماً سعادة وتزيد عبير السعادة
حياة جديدة للسلام والإنسانية أميرة من أميرات العمل التطوعي بمحافظة قنا مركز دشنا
هناء زين Wedding.planeer
من محافظه قنا الفكره حبتها وكنت بنفذها مع اهلي واصحابي ديما بحب اهتم بالطقوس والعادات
وكل مناسبه بهتم بكل تفاصيلها كان الكل يعرض عليا اشتغل المجال ده ومن هنا حبيت الفكره واشتغلتها وفي خلال 4شهور حققت نجاح كبير وشهرة داخل المحافظة بجميع مراكزها دائما أطور من نفسى وأتجنب الأخطاء بالتعلم من تجاربي
_ اختياري كان طريق جبر خاطر وليس طريق مكسب وربح
عندما جاءت كورونا المحافظه وأصبحت الحياه تختصر علي التجمع العائلي للحفلات والمناسبات قررت اكون طريق لسعادة
_ المرأة لابد أن يكون لها ذمة مالية مستقلة وأنصحها بالجد والاجتهاد والمثابرة وايضا لابد من وجود الإنسانية والسلام
لشارع القنائي والحياه القنائيه بشكل عام

نموذج مشرف فى الاجتهاد والعمل وتحقيق النجاح، دخلت سوق العمل وهى تحمل رسائل سلام ، حققت نجاحات ووزعت سعاده فرح في قلوب الاطفال والكبار بنت مركز دشنا
ف نجحت فى تأسيس ، كان سلاحها فى ذلك العلم والتعلم والتدريب المستمر، إنها تحقق كيان يليق بجمال ما بداخلها من حياة جميله أهلها واخواتها وبتكن لهم كل الفضل والشكر والامتنان على روعه وجمال وجودهم دائماً طاقة إيجابية سند قوي لمواجهة الحياة

• من الذي شجعك على أن تكون حياتك بهذا الشكل ؟

دائماً الطاقة الاستيعابية للحياة الجنوبية في بداية مبادرة جديدة لدعم السلام والإنسانية ورسم السعاده داخل جدران المنازل ونحن نعيش في فترة زمنية صعبه كان مش سهل لكن كانت المفاجأة أنهم ساعدوني علي ذلك لان الموضوع بنسبالي هوايا بكن لهن كل الفضل والشكر والامتنان على روعه وجمال وجودهم في حياتي
دائماً والدتي ووالدي طاقة إيجابية سند بنقدر نواجه صعوبات الحياة ونرسم ونوزع سعادة داخل جدران المنازل.

•ما هي المقومات التي ساعدتك على فرض نجاحك واسمك في سوق العمل ؟

دائماً أطور من نفسي و”بشتغل على نفسي”، ولا أستكبر على التعلم فدائمًا أتعلم من المواقف التي تمر بي حتى لا أكرر أخطائي، وأتعلم من كل من حولي، وأتابع وضع الاقتصاد بشكل عام والمصري بشكل خاص، وأحلل جميع المظاهر الاقتصادية وأدرسها جيدًا، لأستفاد منها في تجارتي.

بالإضافة إلى أسلوب إدارة العمل، حيث أنني أتابع كل خطوات العمل بنفسي ولا أعتمد على أحد، بل وقد يصل الأمر إلى أنني أنفذها بنفسي.

•ما الأشياء التي حرمتك منها حياتك العملية ؟

إنني أحب عملي جدًا، وأحب نفسي بنفس القدر، وكوني سيدة أعمال لم يمنعني ذلك من أن يكون لي حياة اجتماعية ناجحة، فلقد استطعت أن أخلق توافق بين حياتي الخاصة والعملية بشكل كبير، وكانت حياتي الخاصة هي الأهم ولها الأولوية الأولى لأني كنت أرعى أمي وعملي لم يجعلني أقصر في يوم من الأيام في حقها

كما أنني أخرج للتنزه مع أهلي وأصدقائي، وأحضر معهم جميع المناسبات الاجتماعية والحفلات، وأسافر للتنزه، كما أنني أمارس الرياضة بشكل دائم.

•ما النصائح التي تقدميها للسيدات ليستطعن أن يحذون حذوك ؟

أنصح السيدات بأن يعملن بجد واجتهاد وأن يبذلن ما يستطعن من مجهود لتحسين أوضاعهن وشق طريقهن في حياتهن العملية الخاصة، وعليهن ألا يترددن أثناء سيرهن في هذا الطريق الطويل المليئ بالعقبات لأن العمل حياة، فالمرأة لابد وأن يكون لها ذمة مالية مستقلة، فهي لا تعلم ماذا سوف يحدث غدًا، فلا أحد يستطيع معرفة الغيبيات، إلا أن العمل للمرأة سيساعدها ويساندها في الحياة وتحديدًا حياتها العائلية، كما أن العمل للمرأة ينمي ويطور فكرها ويقوم الشخصية ويغير السلوكيات من سلبية للايجابيه .

Leave A Reply