ميرنا لنجل الحويني .. التحليل والتحريم من حق الله وحده سبحانه وتعالي

0 560

كتبت – ميرنا سامي اليشع

قام حاتم الحوينى احد شيوخ السلفيين، وهو اكبر ابناء الشيخ السلفي ابى اسحق الحوينى الثلاثة، بنشر “فتوى” على الفيس بوك والتى تنص على: “تبرع المسلم لبناء الكنائس منكر عظيم جدا ومحرم لا يجوز؛ وفيه التوبة فورًا” ….

قبل الرد على هذه “الفتوى” ، سأعرض بعض المفاهيم التى لربما غابت عن بعض العقول …
1. المنكر هو ضد المعروف وهو ما ينكره الشرع وينهى عنه وما تنكره النفوس السليمة وتتأذى به.
2. المحرم او الحرام هو الممنوع وما حرمه الله وهو العمل الذى يُعاقب فاعله.
ملحوظة: التحليل والتحريم من حق الله وحده سبحانه وتعالى فقال : “فإن أقوامًا استحلوا بعض ما حرمه الله، وأقوامًا حرموا بعض ما أحل الله تعالى …”
3. المفهوم الثالث وأهمهم هو الفتوى ..
والفتوى هى مرسوم ديني(تحريري) فى دين الإسلام يقوم بإصداره علماء في الشريعة الإسلامية (وليس حاصل على ليسانس شريعة اسلامية) حسب الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية …
ملحوظة اخرى: ان الفتوى بغير علم هى المنكر العظيم وهو ما حرمه الله على عباده وهذا فى قوله تعالى: “قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون”

بعد عرضنا لتلك المفاهيم المهمة، ف أول شىء يجب فعله هو عدم تسميتنا لذلك المنشور الذى نُشر على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ب “فتوى” ف هو مجرد رأى لشيخ له كل الاحترام … والذى من ضمن آرائه ايضًا ان من أسباب التحرش هو ملابس المرأة وان المنتحر ليس بكافر…

ولكن إلى كل من يتبع آرائه إن كنت ترى أن التبرع لبناء الكنائس هو فاحشة من الفواحش التى حرمها الله سبحانه وتعالى وأن التبرع لبناء الكنائس سيؤذيك او سيضر غيرك او هو فعل سيعاقبك الله عز وجل عليه فلا تتبرع.
ولكن لى رجاء لا تكفر غيرك عزيزى المسلم ف الله لم يعينك موظف تكفيرى لتكفر من تشاء وتحرم ما ليس على هواك ، لأنك بتلك الفعلة تكفر انت؛ فكل ما علينا فعله جميعًا هو أن نتبع ديننا بهدوء وأن ندع الخلق للخالق.

Leave A Reply