في ليلة مولد الرسول: كوم ابوشيل بأسيوط تحتفل بمولد الشيخ عمران

0 86

 

 

---

تقرير/ اكرم هلال

في مساء سعيد تعيشه الليلة قرية كوم أبوشيل – بمركز ابنوب – محافظة أسيوط يحتفل الأهالي بمولد العارف بالله الشيخ عمران بن أحمد بن عمران المالكي مذهبا، السيوطي بلدا، الشاذلي مشربا الحسني نسبا وشرفا، رحمه الله تعالى. قررنا مشاركة الأهالي هذه الليالي السعيدة. لنختتم معهم عام 2015 ونقضي ليلة المولد النبوي الشريف بين تلك التجليات الربانية والساعات المحمدية أعادها الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

ولد الشيخ عمران تقريبا في ربيع الأول في الثاني عشر من سنة 1890 م بقرية (كوم أبوشيل – مركز أبنوب – محافظة أسيوط) في صعيد مصر وسبحان الله بينه وبين جده صلى الله عليه وسلم موافقة عجيبة في تاريخ المولد والوفاة والسن، فقد انتقل إلى جوار ربه أيضا في الثاني عشر من ربيع الأول سنة 1953 م عن ثلاثة وستين سنة، رحمه الله رحمة واسعة.

نبذة عن الشيخ وعن حياته:

– أنتقل شيخنا إلي جوار ربه بمنزله الكائن بالزاوية الحمراء بمدينة أسيوط بعد أن قام في منزله وهو أبناءه طوال حياته لم يترك الشيخ من متاع الدنيا الفاني الا العلم والكتب والمؤلفات التي لا تعد ولا تحصي.

أنشأ الشيخ بجوار المنزل مسجد ا وكان في حياته يطلق عليها الزاوية العمرانية كان يلتقي فيها مع مورديه وكانت فيها خلوته بجوار الزاوية

حفظ الشيخ القرآن الكريم في كتاب القرية ثم قصد إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف ولكن إرادة الله أن توجه إلى مدينة الإسكندرية طالبا العلم في جامعة إبراهيم باشا أغا ثم درس بمعهد الإسكندرية حتى تخرج منها (وله مريدا كثيرون في مدينة الإسكندرية وخلفاء مازالوا علي العهد ويقومون بالأوراد والأذكار صباحا ومساءا وهناك زاوية في (كوم الدكة يطلق عليها بالزاوية العمرانية)

– اشتغل الشيخ مدرسا في الأزهر الشريف بمحافظة أسيوط ثم تفرغ للعبادة والتصوف والجهاد وأخذ العهد من شيخه الشيخ الشنواني وهو عالم جليل متمسكا بالكتاب والسنة وورث الشيخ منه العلم والمعرفة والتصوف الحقيقي حارب الشيخ البدع وكل ما يسئ إلى التصوف

انتقل الشيخ لنشر الطريق وجاهد في تبليغ الدعوة والعلم وتخرج من علي يديه خلفاء كثيرون فى محافظات الصعيد وفى مدينة الإسكندرية

– أتي إلي مدينة ساقلتة بمحافظة سوهاج بدعوى من خلفائه الشيخ / يسين الشريف الذي انتشرت الطريقة الشاذلية العمرانية علي يديه فى مركز ساقلتة وأولاد طوق أخميم والشيخ / محمود عبد المجيد النجار وله مقام بقرية العوامية والشيخ / جمال قاسم الشريف والسيد / عبد الله إبراهيم الزق الشريف والشيخ/ علي عويس البدوي رحمة الله عليهم أجمعين ورضي الله عن مشايخنا جميعا

أولاده : أنجب الشيخ من الأبناء تاج الدين وكان مدرس بالأزهر الشريف الذي واصل الطريق بعد انتقال أبيه الى ان توفي رحمة الله عليه

– وأنجب الشيخ من الأبناء الشيخ /علي أبي الحسن عمران وكان يعمل بالمدارس الازهريه وله جولات في نشر العلم وانتقل إلي كثيرا من البلدان العربية منها ليبيا واليمن وكثيرا من الدول لنشر التعليم والعلم إلي ان انتقل بجوار أبيه فى مقامه بقرية كوم أبوشيل

_ أنتقل الشيخ إلي جوار ربه بعد جهاد فى نشر العلم والطريق وجهاد مع المرض عام 1953في منزلة وفي خلوته وأرادوا خلفائه وأبنائه أن يدفن في محافظة أسيوط وحصلت مشادة بين أهله وعائلتة وبين أهالي مدينة أسيوط ولكن إرادة الله تدخل ويحمل الشيخ علي الأعناق فى وسط جموع وجماهير لن تشهدها مدينة أسيوط وسط رجال أمن ويترك الآمر لله ولشيخ الجليل فيشق الطريق متوجها إلي طريق الخزان متوجها الى قريته قرية كوم أبوشيل إلي مكانه ومقامه الشريف

رضي الله عن شيخنا العالم العارف /عمران احمد عمران وعلي من سلك طريقته من خلفائه ومريديهم وأمدنا الله بإمداداتهم وللشيخ مؤلفات كثيرة وله مكتبه فى منزل الشيخ تحوى من العلم والقصائد والمدائح النبويه

– له شعر ومقالات منشورة في مجلة المسلم (مجلة العشيرة المحمدية)، منها مقال أخير له أرسله قبيل وفاته، ونشر في شهر وفاته.

– له ما يزيد على الخمسين مؤلفًا في العلوم الدينية واللغوية منها:

1-     النور المبين من كلام سيد المرسلين – القاهرة : مطبعة الصدق الخيرية.

2-     فقه المريد السالك على مذهب الامام مالك

3-     سيوف المريدين في نحور المنكرين

4-    ارشاد العباد الى سبيل الرشاد

5-     علام اهل العصر بفضل ليلة النصف من شهر شعبان

6-     التوسلات الابجدية بالحضرة المحمدية

7-     الحق المبين في حياة النبي في برزخه وإخوانه النبين

8-       ميمية السلوك الى ملك الملوك

9-     جلاء الظلم في شرح الحكم

10-   الدرر اللؤلؤية في الخطب المنبرية

11-    سجعات العجلان في تذكير اهل الايمان 6-نفحات الرحمن فى ليلة النصف من شعبان

12-    المولد النبوي (نظم الدرر في مولد سيد البشر صلى الله عليه وسلم).

13-    كتاب نور البيان في الكشف عن بدع آخر الزمان.. طبع القاهرة: مطبعة المعاهد, 1347هـ [1928] م. وطبع مرة أخرى، حققه وعلق عليه ابنه الشيخ علي أبو الحسن.

14-    الحجج القوية في الرد على من أنكر ذكر الشاذلية. و يليه قصيدتان للمؤلف الأولي ((عجالة القصيد في نصر أهل التوحيد)) و الثانية ((حجة الذاكر علي كل مكابر))، القاهرة : مطبعة الفتوح, 1350هـ/1931م،

15-   التوسلات الأبجدية .

16-   درر المقول في التوسل بأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم.

17-   رفع الالتباس عما خفي على الناس: في فضل دعاء ليلة النصف من شعبان وفضل الأوراد وحديث عشوراء طبع أسيوط: مطبعة أمير الصعيد, 1354هـ/1935م.

18-   النفحات الربانية في الأذواق الإلهية والمدائح المحمدية، ديوان شعر جمعه له ابنه، ولا أدري هل هو نفس السابق أو لا؟

19-   تزكية النفس في إقامة الصلوات الخمس

20-   غاية الوصول في نجاة أبوي الرسول صلى الله عليه وسلم».

21-    المنهل الصافي في علمي العروض والقوافي».

– أفرده بالترجمة: تلميذه الشيخ علي سيد أحمد منصور، بكتابه (إتحاف الاخوان بمناقب و ترجمة شيخهم العالم العارف بالله عمران بن أحمد بن عمران الشاذلي المالكي السيوطي شيخ الطريقة الشاذلية الفاسية العمرانية) مطبعة وحدة الصيانة والإنتاج – أسيوط (د.ت).

– قال في معجم المؤلفين: عمران الشاذلي (كان حيا 1347 ه) (1928 م) صوفي، من أهل الطرق، من آثاره: سيوف المريدين في نحور المنكرين، التوسلات العمرانية، والتوسلات الأبجدية.

– من قصائده: صفا كأسٌ لمن أهوى، وردوا الحمى، جئت بالتوحيد، قد صفا الوقت، انظرها في ترجمة الشيخ بمعجم البابطين.

Leave A Reply