في احتفالية كبري.. خبراء الطب يناقشون قضايا الأمراض النادرة

0 143

ناقش خبراء وأعضاء هيئات التدريس بكليات الطب بالجامعات المصرية قضايا الأمراض النادرة من شتي المحاور المتعلقة بسبل مواجهتها والحد من آثارها الناجمة علي المواطن والمجتمع  والآليات لرفع مستوي وعي المواطن بخطورتها اللازمة ، مما يسهم في النهوض بالخطط والسياسات المتعلقة بالأمراض النادرة على المستوى القومي.

صرح أ.د. أحمد البليدى، رئيس قسم طب الأطفال بجامعة القاهرة: “يعد المرض نادرًا إذا أصاب واحدا من كل 2000 شخص، ويعاني من هذه الأمراض حوالي 30 مليون شخص على مستوى العالم. وينتج حوالي 80% منها عن مشكلات وراثية، بينما تمثل العدوى (البكتيرية أو الفيروسية) والحساسية وعوامل بيئية أخرى حوالي 20% من أسباب الإصابة. جدير بالذكر أن  50-60 % من المصابين بتلك الأمراض فى سن الطفولة، مشددا  على ضرورة دعم قسم طب الأطفال للأمراض النادرة و حرصه على تنسيق الجهود المبذولة فى هذا الاطار”.

وأشار أ. د. حسين خيري، عميد كلية طب قصر العيني السابق ونقيب الأطباء أنه بالرغم من أن المصابين بالأمراض الوراثية وأسرهم يواجهون العديد من الصعوبات، فقد شهدت السنوات الماضية في مصر العديد من التطورات الإيجابية، حيث أدي تطبيق العديد من الاستراتيجيات الشاملة للأمراض النادرة إلي اعتماد العديد من القوانين والسياسات الصحية العامة. وتعد مستشفى أبو الريش الجامعي واحدة من أهم  النماذج والتطورات التي شهدتها مصر في علاج و تشخيص تلك الأمراض، حيث نتمنى تطبيقها في كافة المستشفيات .

قال أ.د حافظ بازرعة، مدير مستشفى المنيرة للأطفال، جامعة القاهرة “نظرا لعدم انتشار تلك الأمراض فهناك صعوبة شديدة في تشخيصها وعلاجها. ومن ضمن أهم الصعوبات التي تحول دون علاج هؤلاء المرضي في مصر: ارتفاع أسعار الأدوية الخاصة بتلك الأمراض مقارنة بأدوية الأمراض الشائعة، وضعف الوعي عن طبيعة تلك الأمراض بين المجتمع المدني والطبي بالإضافة إلى تشابه أعراضها مع أمراض أكثر انتشارا، ما يؤدي إلي تأخر التشخيص وصعوبة العلاج، وعدم تسجيل معظم أدوية الأمراض النادرة في قائمة وزارة الصحة، الأمر الذي يؤدي إلى دخول تلك الأدوية بطرق غير شرعية”.

جاء ذلك خلال الاحتفالية السنوية الثالثة لليوم العالمي للأمراض النادرة  التي عقدها القصر العيني بمستشفى الأطفال الجامعى بالمنيرة .4

Leave A Reply