سيد المطعنى موهبة عالمية من الأقصر في النحت الفرعوني”

0 156

كتبت /رحاب احمد

الحاج سيد المطعنى بيقول ولا ملايين الدنيا تساوي تاريخ بلادى سيد المطعني، يعيش بين أحضان وآثار الأقصر
طوال سنوات عمره الـ 69, يتقن تماما صناعة ونحت التماثيل الفرعونية والكثير من مفردات تلك الحضارة
ينحت المطعني تماثيل أُثرية طبق الأصل تماما
وقال: “لعبت كثيرا أنا وزملائي وسط المعابد والمقابر
ومن هنا أحببت الرسومات والكتابة الفرعونية, وقررت دراسة هذا الفن وطريقة مراعاتهم الأبعاد والنسب في التماثيل والنحت, واستعنت بالأثريين لمعرفة آرائهم في ما أنحته ومدى صحته, وأحببت النحت من أحد الشيوخ الكبار في قريتي الذي كان يهواه وتعلمت منه وتفوقت عليه كثيرا، وبدأت شهرتي تذاع بين الأثريين الذين فرحوا بعملي، وكنت أذّهب للمعابد وأتعلم وأشاهد لأتعمق في الآثار وأفرق بين الأصلي والتقليد المطعني إن نحت التماثيل ليس صنعة بقدر ما هي فن يحتاج لموهبة وإنه أتقنه حتى أًصبح بارعا فيه, وأضاف ذات مرة حينما كنت مسافرا في المطار وجدت ضجة وعرفت أنهم ضبطوا رجلا أجنبي قيل إن معه اثار لكنني استطعت أن أكتشف أن التمثال منسوخ وليس أصلي، وذات مرة ضبط تمثال صغير لرمسيس بحوزة شخص واتضح أنه ليس تمثالا أثريا فرمسيس كان فرعون مصر ولم تكن هناك تماثيل له بهذا الحجم الصغير المطعني، لم يكمل دراسته بسبب حبه للنحت حيث توقف عند المرحلة الإعدادية, إلا إنه حاصل علي الدكتوراه من إحدى الجامعات الدولية,

ولهذا قصة يرويها لنا ويقول: “منذ 5 سنوات جاءني أجانب في منزلي بالأقصر وعزمتهم علي الغداء وتصوروا معي وشككت في أمرهم قليلا لكنني أكرمت ضيافتهم لأنهم في النهاية ضيوف, رحلوا وبعد عام وجدتهم يراسلونني ثم جاءوا مرة أخري وأخبروني أنهم أساتذة في الجامعة من سيدني بأستراليا, وأنهم زاروا متاحف كثيرة في العالم وشاهدوا أعمالي وإنها جعلتني أستحق شهادة ودكتوراه فخرية من الجامعة, وأحضروا معهم الشهادة وأعطوها لي بعد أن جعلوني أرتدي “الروب” والزي الخاص بمثل هذه المناسبات”.
وضمت قائمة أعماله العالمية كلا من هلموت كول، المستشار الألماني الأسبق، حيث نحت له المطعني جعرانا كبيرا لتوت عنخ أمون وكتب عليه اسمه, وآل جور، نائب رئيس أمريكا الـ 45، في عهد الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، الذي صنع له تمثالا أوشابتي كبير هدية وأخذه منه في معبد الكرنك, كذلك جاك شيراك، الرئيس الفرنسي الأسبق، زاره في معرض كان يحضره في باريس وأعطاه هدية عبارة عن علبة “كانوبي” التي كانت توضع فيها أحشاء المتوفى الفرعوني.

Leave A Reply