رسميًا.. مصر ترشح مشيرة خطاب لمنصب مدير عام اليونسكو

0 86

أعلن المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، ترشيح مصر للسفيرة مشيرة خطاب، لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو.

جاء ذلك خلال مشاركته فى الحوار الثقافى الذى أقيم مساء اليوم الثلاثاء، تحت عنوان” مصر واليونسكو والقضايا الثقافية” بالمتحف المصرى، وحضره عدد كبير من الوزراء والشخصيات العامة.
وذكر إسماعيل أن خطاب مرشحة لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” لأنها تحمل خبرات وتاريخاً حافلاً مشهوداً به على الصعيدين الوطني والدولي.

وأضاف إسماعيل أن مصر بهذا الترشيح تقدم للعالم نموذجاً للمرأة المصرية والعربية والأفريقية والمتوسطية المتفتحة والناجحة  التي ثابرت واجتهدت وتفاعلت مع العالم دوماً بعقلانية وجدية وبرهنت على تمتعها برؤية عصرية وقدرة على الإنجاز في العمل الميداني وشجاعة في الدفاع عن مواقفها.
وأوضح  إسماعيل أن مصر  تثبت بهذا الترشيح للمجتمع الدولي كله أن المرأة المصرية دائماً ما تتمتع بحظوظ كبيرة في تبوُّء المواقع الهامة طالما أثبتت الكفاءة المطلوبة .
وكشف إسماعيل أن مرشحة مصر لمنصب مدير اليونسكو لها سيرة ذاتية قوية بالإضافة إلى خبرة ثرية للعمل في المنظمات الدولية، وأظهرت قدرات إدارية متميزة في قيادة الموارد البشرية وبناء توافق الآراء حول القضايا الحرجة وحشد الموارد.

وأضاف إسماعيل أنه إلى جانب خبراتها المتنوعة والتي تعلمونها جميعاً والموضحة بالتفصيل في سيرتها الذاتية والتي سيتم توزيعها علي حضراتكم فإن مرشحتنا تتميز بأن لديها انجازات ملموسة في العمل الميداني  للإشراف علي المبادرات التي تتقدم بها في العديد من المجالات التعليمية والتنموية، وفي مجال حقوق الإنسان والحفاظ علي البيئة ومكافحة الاتجار بالبشر والقضاء علي كافة أشكال العنف والتمييز وغير ذلك من المجالات التي تهتم بها منظمة اليونسكو وهو العنصر الذى جعل منها امرأة رائدة في مجالات.
وقرر إسماعيل تشكيل لجنة عليا تضم ممثلين عن الوزارات المعنية لمناقشة فكرة الترشح للمنصب المشار إليه وتسمية مرشحين مصريين مؤهلين لخوض تلك  الانتخابات.
وذكر إسماعيل  أن مصر احتفظت بعضوية المجلس التنفيذى لليونسكو منذ انعقاد أول اجتماعاته فى عام 1946 وحتى الآن باستثناء عدد قليل من السنوات الأمر الذى أكسبها خبرة فى التعامل مع آليات المنظمة وأنشطتها وهى ميزة لا تتوفر لكثير من الدول الأعضاء.

ولفت إسماعيل إلى وجود عناصر أخرى لها دلالتها تتيح لمصر ميزة نسبية فى إطار علاقتها باليونسكو منها تراثها الثرى المتنوع الذى يتراكم عبر العصور من المصرى القديم إلى الإغريقى فالرومانى، فالقبطى، حتى العربى الإسلامى، وحرصها على التنوع الثقافى وإعلاء شأن التراث الإنساني وحمايته والمحافظة عليه واعتبار التعليم والثقافة والبيئة الصحية السليمة حق من حقوق المواطنة طبقاً لدستورها الصادر فى عام 2014.

وواصل اسماعبل حديثه، قائلا: “لقد حرصت الحكومة المصرية على تضمين الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة: رؤية 2030، وكذلك برنامج عمل الحكومة الذى قدمته إلى مجلس النواب وتم إقراره في مارس الماضي”.

Leave A Reply