د. هشام عرفات. وعام من الإنجازات – – و الأمنيات بالإهتمام بشركات الطرق ودعمها.

0 88

 

بقلم : طارق الصاوى.

فى مثل هذا اليوم من العام الماضى أقسم الدكتور / هشام عرفات . اليمين الدستورى وزيرا للنقل خلفا للدكتور / جلال سعيد . وبالتحديد يوم 16 فبراير 2017م .

والحق يقال أن الدكتور ” عرفات ” كان له فكر تنموى إستطاع به أن يطور فى كل قطاعات الوزارة ومن الواضح أن ” وزير النقل ” الحالى أعد مشروعا نهضويا لقطاعات الوزارة مبنى على قواعد علمية يمكن تطبيقها على أرض الواقع وفى حدود الإمكانات المتاحة و بالتدرج المطلوب . ورغم إحتياج أحد قطاعات النقل مثل السكك الحديدية إلى ميزانية ضخمة تصل الى مئات المليارات . إلا أن الرجل عرض على الحكومة والقيادة السياسية احتياجات تطوير هذا القطاع دون تجمل ، وأذكر أنه وصف خطرا يحتاج الى معالجة قبل وقوع أكبر حادث سكك حديدية خلال العام لنفس السبب الذى حذر منه . مما أعطى ” عرفات ” ثقة متميزة لدى الشعب ولدى الحكومة والقيادة السياسية .

 

بالفعل إستطاع الوزير الشاب بعلمة ونشاطه وحسن تخطيطه وقدرته على القيادة والمتابعة أن ينجز مشروعات طورت أغلب قطاع النقل وأهمها الخطة القومية لتطوير شبكة الطرق التى أفتتحت مرحلتها الثانية خلال العام الأول من تولى عرفات للوزارة . كما عملت الوزارة بجدية على إصلاح حال السكك الحديدية وتطوير مئات المزلقنات وعشرات المحطات وتطبيق النظم الإليكترونية بالمزلقنات و مشروع الإشارات الكهربية التى تحقق قدرا كبيرا من الأمان والسلامة لمستخدمى السكك الحديدية . كما نالت مصر عضوية دولية فى مجال النقل البحرى وتم تطوير العديد من الموانئ . ويسير العمل بجدية ملحوظة فى المراحل الجديدة من مترو الأنفاق . وبالفعل هناك العديد من المشروعات الهامة التى تعد من الأركان الحيوية فى خطة التنمية المستدامة للدولة وكانت هذه الإنجازات الهامة فى جميع قطاعات الوزارة التى شهدت نهضة ملحوظة خلال هذا العام بقيادة الدكتور/ هشام عرفات. وزير النقل .

 

و تبقى أمنياتنا و آملنا فى الوزير الدكتور / هشام عرفات . أن يزيد اهتمامة بشركات الطرق التابعة لوزارة النقل . والتى كان لها الدور الكبير فى المراحل التى أنجزت من المشروع القومى للطرق . والتى عملت بكل جهدها وعطلت مشروعات أخرى كانت تقوم بها لتكثيف العمل والمعدات والعاملين لإنهاء قطاعات العمل بالمشروع القومى ثم تضاعفت أسعار الخامات والمواد البترولية التى تستخدمها فى العمل بالمشروع القومى وكافة مشروعات الدولة التى تنفذها هذه الشركات ( شركات القابضة لمشروعات الطرق والكبارى ) . ثم جاء قرار تحرير سعر الصرف ” تعويم الجنيه ” ليزيد الحمل على هذه الشركات مما جعل تكلفة المشروعات التى نفذتها وأنفقت عليها من مواردها تزيد بقدر كبير جدا عن المتعاقد عليه . وكان هناك قرار حكومى بصرف فروق الأسعار و تعويضات عن خسارة هذه الشركات . ولم يتم صرف هذه التعويضات والفروق كاملة الى الآن مما جعل أكثر هذه الشركات لاتجد ما تنفق به على المشروعات وتسدد به مديونياتها بل لاتجد بعض هذه الشركات أجور العاملين بها .

رجائنا من ” د. عرفات ” أن يعمل فى هذه المرحلة على سرعة دعم هذه الشركات وتحصيل كامل مستحقاتها عن الفروق والتعويضات فى جميع المشروعات خلال الأربع سنوات الماضية . آملين أن ينظر إلى شركات الطرق والكبارى التابعة لوزارة النقل والتى يعمل بها 17 الف مهندس وفنى وعامل وإدارى . على أنها إحدى مرافق وزارة النقل الهامة التى لها تاريخها وقيمتها الوطنية فى إنجاز مشروعات الوطن ( وهى كذلك بالفعل ) وليست مجرد شركات مقاولات تتعامل معها هيئة الطرق والكبارى . 

 

إنجازات الطرق والكبارى عام 2017م

http://http://www.almasryalyoum.com/news/details/1235183

أهم مشروعات وزارة النقل التي تم إنجازها خلال عام 2017 م. بخلاف الطرق والكبارى .

Leave A Reply