حملة الماجستير و خطباء المكافأة “قضية وهدف واحد”

0 103

باتت قضية ائمة الأوقاف هي الشغل الشاغل للوزارة بعد استمرار تصعيدهم للمطالبة بالتعيين والتثبيت، ورغم وعود الوزارة التي أكدها الشيخ محمد عبد الرازق عمر رئيس القطاع الديني بأن الوزارة ستعمل علي تعيينهم وفق جدول زمني يتضمن انعقاد المسابقات الخاصة بهذا الشأن، إلا أن الخطباء أعلنوا رفضهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددين أنهم لن يتراجعوا إلا بقرار فوري، يضمن حقهم، أسوة بأقرانهم من الأزاهرة والتربية والتعليم الذين تم توظيفهم طبقا للمادة ١٤٦ من القانون المدني.

وقال الشيخ ماهر خضير إمام وخطيب بالمكافأة إنهم لا يثقون بوعود الوزير، بعد أن جلب باباً واسعاً من المعارضة، خاصة وأنه تجاهل صمتنا والتزامنا ووقوفنا إلي جانب الدولة ليطلق سهم .

وتابع، الوزير يريد أن يسألنا مجدداً في القرآن الكريم كاملاً بالمتشابه، بعد أن عانينا أعواماً من الجمع بين الخطابة وأعمال حرفية أخري منها المعمار، قائلاً ” الوزير متخيل اننا قاعدين فى التكييف والا لسه متخرجين امبارح، ما لكم كيف تحكمون”.

من جهته، قال أحمد العدوي امام وخطيب مكافأة بالغربية، إنهم مستمرون لحين تحقيق مطالبهم في المساواة بالأئمة المعينين، في ظل معاناتنا التي باتت واضحة للجميع، فنحن لا نتحصل علي أجور عادلة من شأنها ضمان الحياة الكريمة.

وأكد إننا حريصون علي استمرار الضغط بسلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام مجلس الوزراء، والوزارة، وغيرهما من الأماكن الهامة بالدولة لأجل تسليط الضوء علي قضيتنا العادلة في ظل اصرار الوزير علي تجاهل حقوقنا بعد وقفة أول أمس، أمام نقابة الصحفيين.

من ناحية اخري، طالب الدكتور بهاء حفني من حملة الماجستير والدكتوراة بالأزهر، من الوزير أن يستجيب لمطالبهم المشروعة في أن يكونوا ضمن آليات تجديد الخطاب الديني، التي تقوم علي مبادئ الإسلام الوسطية، وأن يكون هنالك معاملة بالمثل مع التصريحات الخاصة بالدعوة السلفية ونائبها الدكتور ياسر برهامي.

وشدد علي أنهم يمتلكون من الخبرات والمعرفة ما يؤهلهم لاعتلاء المنابر ومخاطبة المسلمين بما فيه من سماحة وخطاب معتدل يقضي علي الإرهاب والفكر المتطرف الذي تعانيه الدولة، مناشداً الرئيس التدخل لحل تلك الأزمات التي تواجه الدعوة.

Leave A Reply