حركة ” كيردينكين ” المعارضة للقاحات تحت مراقبة المخابرات الألمانية :

0 112

ترجمة – سارة محمد محمد

كيردينكين “المفكرين المتطرفيين ” اللذين قد أنشأوا سلسلة من المظاهرات ضد الإجرائات المتخذه لمواجهه الوباء، وفيما يتعلق بفيديوهات الحركة علي اليوتيوب التي تتم مشاركتها بكثرة علي مواقع التواصل الإجتماعي والتي توضح المراهقين يتحدثون داخل أجتماعات .
وفي الأربعاء ، أخبرت وكالة المخابرات الألمانية ( مكتب حماية الدستور )، أن هذه الحركة ستظل تحت المراقبة وهذا بسبب المخاوف المتعلقة بإنتزاع الشرعية من الدولة .
أكدت وزارة الداخلية في بيان علي أن أجزاء الحركة ستبقي تحت المراقبة قائله ” نظامنا الديمقراطي أساسي وكذلك هيئات الدولة مثل البرلمانات و الحكومات ، اللذين قد واجهوا العديد من الهجمات منذ بداية الإجرائات الوقائية للسيطرة علي وباء الكوفيد – 19 ” .

ما هي ” كيردينكين ” :
كما أخبرت ” جيسيكا بيتمان ” المراسلة الصحفية لقناه البي بي سي ، أن ” كيردينكين ” هو تحالف موحد يدفع بنظريات المؤامرة التي ليس لها أساس ، تماما مثل فكرة أن الكمامات قاتلة أو أن اللقاحات سوف تغير الحمض النووي الخاص بك.

نشأ ” كيردينكين ” لأول مره في الصيف الماضي و قد حازعلي شهرة دولية وكان هذا عندما إنتهت إحدي إحتجاجاتها بمحاولة المتظاهرين إقتحام البرلمان الألماني في برلين .

تقوم هذه المجموعة بالتواصل والتجنيد من خلال مواقع التواصل الإجتماعي حيث انها لديها وجود كبير داخل الدردشة المشفره علي تطبيق التليجرام حيث تضم قناتها 65.000 من المشتركين ، وإستطاعت هذه الحركة أن تجند مئات الأطفال عبرالإنترنت في مجموعة خاصة .
وأكدت المجموعة أن ليس لديها آية تحالف لأي حزب سياسي ، لكن يوجد للعديد من محركيها الرئيسيين علاقات وطيدة موثقة بالحزب اليميني المتطرف ، وقد جذبت هذه المجموعة العديد من المؤيديين ؛ ليس فقط من اليمين المتطرف ولكن جذبت أيضا مجموعة مختلطة من الهيبيين ، الروحانيين و أيضا المسيحيين البروتستانت ، وأيضا انشأت علي مواقع التواصل الإجتماعي مجموعة من المشاهير يروجون المعلومات المضللة ، يبيعون منتجات العلامات التجارية المشهورة و يقومون بطلب تبرعات من متابعيهم ؛ ومن ضمنهم ” صامويل إكيرت ” واعظ مسيحي بروتستانت سابق ، يدير قناة عامة علي تطبيق التليجرام والتي بها أكثرمن 120.000 مشترك ، تعتبر قناة ” إكريت ” علي التليجرام واحدة من أشهر القنوات في المانيا وهذا وفقا لعالم الحاسب الالي ” جوزيف هولنبورجر” والذي قد درس صعود حركة ” كيردينكين “.

كما يروج أيضا بإستمرارعن قناة خاصة ثانية تسمي “إس إي الشباب” حيث يقول أنها للأطفال والمراهقين اللذين تتراوح أعمارهم بين 10 و 17 عاما ؛ علي الرغم من أن الحد الأدنى لعمرإستخدام تطبيق التليجرام هو 17 عاما .

أكثر عنفا :
أثناء إحتجاجاتهم في العام الماضي قام المتظاهرين بمهاجمة ظباط الشرطة ، تحدوا السطات المدنية وفي مشهد قد حظي بتغطية إعلامية بتوسع ؛ صعدوا درجات سلم البرلمان.

وفيما يتعلق بالمتطرفين المناهضين للإغلاق واللذين لا ينتموان لأي تعريف يخص -اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف ولا الإسلام المتشدد – لهذا قام مسؤولو المخابرات بإنشاء فئة خاصة بالمجموعات التي تقوم بنزع شرعية الدولة مهدده بذلك الدستور ، وهذا التصنيف الجديد يعني أن المخابرات الوطنية يمكنها مراقبة المشكوك بأمرهم وتجميع معلومات وبيانات حولهم .

وفي الشهر الماضي ، قامت وكالة الإستخبارات بتصنيف حزب البديل اليميني المعارض علي أنه منظمة متطرفة مزعومة ولكن طالبت محكمة في كولونيا بتعليق أمرالمراقبة ، بينما طعن الحزب في الإجراء .

وفي أوائل هذا الشهرقد صرح وزير الداخلية ” هورست سيهوفر” أن حركة ” كيردينكين ” قد أصبحت أكثر إستعدادا لإستخدام العنف ، وأوضح أن الحكومة قد أختارت إبقائهم تحت المراقبة بعد العدوانية التي أظهرها أعضائها المشهورين خلال الأحتجاجات و المسيرات في مختلف المناطق في البلاد ، وظهر الخبر بعد عدت أيام من وضع ألمانيا بعض القوانين الجديدة المتعلقه بجائحة كورونا والتي تطبق في جميع أنحاء البلاد والتي تتيح للحكومة الفدرالية بفرض الإغلاق الكامل.

تشيرهذه الخطوة إلى أن السلطات تعتقد أمكانية إستمرار مجموعات إنكار فيروس كورونا في الإزدهار وتشكيل تهديدًا بعد انتهاء الوباء ، وعلي الرغم من قول الخبراء انه لا يبدوا أنها تنموا كثيرا إلا أنهم يعتقدون كونها تصبح أكثر تطرفا .

قام مسؤولو الدولة في ولاية ، بادن فورتمبيرغ ، في جنوب غرب المانيا ، بوضع تلك المجموعة تحت المراقبة لإحتماليه تهديددها للأمن .
يعتبر إجراء الوكالة الوطنية للإستخبارات فيما يخص وضع مجموعة “إنكار جائحة كورونا” تحت المراقبة الرسمية هو أول خطوة يمكن أن تؤدي الي إعلان كونها عملية غير دستورية وممنوعة في النهاية .

Leave A Reply