جيهان فاضل آخرهم.. فنانو مصر يفرون للخارج

0 102

بعد التضييق عليهم، وعزلهم فنيًا بسبب آرائهم السياسية، لجأ الكثير من الفنانين إلى السفر للخارج، وانضم بعضهم إلى قنوات إعلامية رافضة للنظام، للتعبير عن أرائهم بحرية.   جيهان فاضل   آخر الفنانين الذين أعلنوا سفرهم للخارج للإلحاق بغيرها، حيث أعلنت على صفحتها انضمامها لقناة الشرق التى يملكها الدكتور أيمن نور. جيهان فاضل، تواجه بلاغًا من سمير صبرى المحامي، بتهمة قلب نظام الحكم، بزعم أنها دعت للتظاهر، وهو ما نفته الفنانة جملة وتفصيلاً.  

 هشام عبدالحميد  

أثار إعلان سفره لتركيا وانضمامه لفريق قناة الشرق ضجة، خاصة فى الوسط الفني، حيث واجه موجة من الانتقادات والسباب من الإعلاميين والفنانين الموالين للنظام.   وكان آخر عمل فنى شارك فيه هشام عبد الحميد، هو مسلسل “بالشمع الأحمر” مع الفنانة يسرا من إخراج سمير سيف، فى عام 2011، وآخر أفلامه أيام صعبة، الذي فشل ولم يحقق أى نجاحات جماهيرية أو إيرادات.   وقال عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية الفنان إيهاب فهمي، إن انضمام الفنان هشام عبد الحميد لقناة الشرق “أحد الأخطاء الهبلة”.   ويعرف عن الفنان هشام عبد الحميد، أنه مؤيد للرئيس المعزول مرسى حيث قال فى تصريحات سابقة فى أواخر 2012 ، خلال الاحتجاجات على حكم الإخوان: “مبادئ الديمقراطية تحتم عليه ألا أرفض الرئيس مرسى حتى ولو لم يكن من معسكرى، فقد أصبح رئيسًا لكل المصريين”.   وعقب أحداث 40 يونيو قال “ما حدث فى 30 يونيو ما هو إلا انقلاب عسكري، وأن البلاد تسير إلى الأسوأ، ولا توجد مساحات للرأى المعارض”.   وقبل الانضمام إلى قناة الشرق قال عبد الحميد “أنا ليبرالى وأؤمن بالديمقراطية إلى أبعد الحدود، لكنى أؤيد معسكر الرئيس محمد مرسى والإخوان الذين تحولوا إلى معسكر الديمقراطية”.  

محمد شومان  

أعلن “شومان” انضمامه لقناة الشرق، من خلال برنامجه “شومان شو” بعد انفصاله من نقابة المهن التمثيلية.   وبالرغم من أدواره الصغيرة، إلا أن “شومان” نجح فى إثارة جدلٍ واسعٍ خلال الفترة الأخيرة بعد الحلقة الشهيرة التى أعدها للاحتفال برأس السنة، والتى تحدث بها شومان عن تأييده لجماعة الإخوان المسلمين منذ ثورة “25 يناير”، وأعلن عن تقديمه لبرنامج “شومان شو” بالقناة.   شومان، أشتهر بدعمه لحكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، وعرف إعلاميًا من خلال إعلان الضرائب الذى عرض فى مختلف القنوات التليفزيونية، بهدف تعريف المصريين بكيفية دفع الضرائب، وتشجيعهم على الالتزام بالدفع، كما تتضمن الإعلان التليفزيونى بعض إنجازات حكومة الدكتور أحمد نظيف من دفع الضرائب وزيادة 49% من الإقرارات الضريبية، وزيادة 46% من حصيلة الضرائب.   وشارك شومان، فى اعتصام رابعة العدوية وقال: “جئت أواسى الجرحى وأحتسب القتلى شهداء عند الله عز وجل وما جئت إلا لتطبيق الشريعة الإسلامية، مرددًا خيبر خيبر يا يهود جيش محمد هنا موجود”.    هشام عبد الله من ضمن الفنانين الراحلين عن مصر، ووضعته السلطات على قوائم ترقب الوصول هو وزوجته، بتهمة التحريض على الدولة بعد حواره وتصريحاته التى هاجم فيها طريقة فض اعتصام رابعة. قال الفنان هشام عبد الله، فى حوار له، إن ما حدث فى رابعة والنهضة مجزرة غير إنسانية وغير قانونية، وكانت من الممكن أن تحدث فى ميدان التحرير ضد الشعب المصري، واستطاع النظام توجيه الكره ضد فصيل واحد ليتيسر تدبير تلك المجزرة. وأضاف، أن المجزرة حدثت فى حق الثورة أيضاً، وارتكبت ضد كل من شارك فيها، من اعتقال وقتل ومحاكمات تعسفية، حيث يتم الآن تصفية الثورة على مراحل، ويتم اتهام كل من تمسك بمبادئها بأنه إخوانى وإرهابي، بحسب رأيه- مضيفًا أن “تمرد” كانت خدعة، ومبارك لا يزال يحكم مصر، لينضم إلى قائمة المغضوب عليهم من الفنانين.

الشاعر صلاح عبد الله

يقدم الشاعر صلاح عبد الله برنامجًا على قناة الشرق، يحمل عنوان “توت توت”، ويعيش هو وأسرته فى تركيا. وكان عبدالله، قد هاجم بعض الشخصيات خلال البرنامج منهم عبدالفتاح السيسي، وعمرو موسى، وتوفيق عكاشة، ومصطفى بكري، ولميس الحديدي. ووجه صلاح عبدالله رسالة للجمهور قائلًا: “إحنا أول جيل لما بيسمع صوت الرصاص بيجرى عليه مش بيجرى منه، خلوا الثورة فى قلبكم، وطريق الثورة ﻻزم يكمل”.  وكان من الشعراء الذين مدحوا “ثورة يناير”، وهاجموا المجلس العسكري، ورفض الإطاحة بالدكتور محمد مرسى من الحكم.

وجدى العربي

كان من أول الراحلين إلى تركيا بعد سقوط نظام الإخوان، بعد إعلان تأييده الرئيس مرسي. ويتمتع الفنان وجدى العربى نجل الفنان الراحل “عبد البديع العربي”، وشقيق الفنان “محمد العربي” منذ الصغر بموهبته الفنية والتى ظهرت فى العديد من الأفلام التى جسد فيها أدواره منذ الطفولة بامتياز. وقدم العديد من الأعمال الفنية، وبالرغم من تقديمه لأدوار ثانوية؛ إلا أن أدواره كانت مؤثرة وتخدم العمل الفني. وأيد نظام الدكتور محمد مرسي، وكان أحد الداعمين له، كما أعلن رفضه الإطاحة بمرسى ووصف ما حدث بانقلاب عسكري، كما يعد أحد ضيوف القنوات المعارضة للسيسى فى تركيا.   وفصلت نقابة المهن التمثيلية، وجدى العربى ومحمد شومان، إضافة لأسماء أخرى من الممثلين غير المعروفين. وقال الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، فى تصريحات صحفية، إن القرار الصادر بفصل الممثلين المذكورة أسماؤهم، وبالتحديد وجدى العربى ومحمد شومان، ليس له علاقة بموقفهما السياسي، ولكن لإهمالهم فى دفع اشتراكات النقابة، وعدم تجديدهم الكارنيهات، فضلًا عن عدم دفعهم لأى مستحقات تخص النقابة المنتمين إليها، مضيفًا أن هذا القرار ليس له أى خلفية سياسية.  

من جانبه قال الناقد أحمد سعد الدين، “إن الوطنية لا تقدر بثمن، وسواء الفنان لديه أعمال فنية أو جالس فى منزله فلا يعطيه ذلك الحق أن يسافر ليهاجم وطنه من الخارج”.   وأضاف سعد الدين: “ولكنى أريد أن أركز على أمر مهم وخاص بالعملية الفنية، فللأسف الفن أصبح عبارة عن شللية ومجموعات معينة هى التى تعمل معًا وتتنقل من عمل فنى إلى آخر، ومن خارج تلك الشللية يجلس فى منزله”.

Leave A Reply