تعرقل أمام تشكيل حكومة لبيد وبينيت

0 67

كتبت علياء الهوارى

رغم التصريحات حول تقدم في المفاوضات الائتلافية لتشكيل “حكومة التغيير” الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت (“يمينا”) ويائير لبيد (“يش عتيد”)، إلا أن التقارير تشير إلى عقبات قد تحول دون نجاح هذه الجهود، وقد تؤدي في نهاية المطاف إلى إجراء انتخابات إسرائيلية هي الخامسة خلال عامين.

وبعد محادثات طويلة واجتماعات مكثفة عقدت خلف الكواليس وفي الغرف المغلقة، أعلن بينيت، رسميًا، الليلة الماضية، أنه سيبذل قصارى جهده لتشكيل حكومة مع رئيس حزب “يش عتيد”؛ غير أن حقيقة أن “حكومة التغيير” هذه هي حكومة أقلية لا تملك 61 عضو كنيست من الأحزاب الصهيونية وتعتمد على الدعم الخارجي للقائمة الموحدة برئاسة منصور عبّاس، تبقي التفاهمات الائتلافية هشة، إذ باستطاعة أي منعطف في هذا المسار أن يقوض هذه المساعي.

وعلى ضوء المستجدات الأخيرة المتعلقة بتشكيل الحكومة، اجتمعت اليوم الكتل البرلمانية لأحزاب “يش عتيد” و”ميرتس” و”يسرائيل بيتينو” لبحث آخر التطورات، فيما أشار لبيد بنفسه إلى “العقبات التي تواجه تشكيل الحكومة”، متمسكا بالأمل بأن يكون بإمكانه “الإعلان عن الحكومة الجديدة في غضون 50 ساعة”، قبل انتهاء المهلة القانونية لتفوضه بالمهمة.

وقال لبيد في اجتماع لكتلته البرلمانية: “لا تزال هناك الكثير من العقبات في طريق تشكيل الحكومة الجديدة. ربما يكون هذا أمرًا جيدًا لأنه سيتعين علينا التغلب عليها معًا. هذا هو أول اختبار لنا، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إيجاد حلول وسط ذكية في الأيام المقبلة لتحقيق الهدف الأكبر”.

وجاء رد “كاحول لافان” سريعا على ليبرمان، وقالوا في بيان مقتضب: “نحن ملتزمون بتشكيل ‘حكومة التغيير‘؛ نعمل من أجل تشكيلها ونؤمن بأنها ستقام خلال الساعات القادمة. ‘كاحول لافان‘ كان أول من فهم ضرورة تغيير الحكومة. وننصح الجميع بإجراء المفاوضات في الغرف المغلقة وليس في تصريحات لا داعي لها”.

من جهته، قال رئيس حزب “ميرتس”، نيتسان هوروفيتس، إن حزبه “يقوم بدور فعّال ومركزي في الجهود القائمة لتشكيل ‘حكومة التغيير‘. الأكاذيب الصادرة عن بلفور (حيث المقر الرسمي لإقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو) تتواصل على مدار الساعة. نحن الأحزاب اليسارية نواجه هذا الوحل منذ سنوات”.

بدوره، قال رئيس حزب “تيكفا حداشا”، غدعون ساعر، في جلسة لكتلته البرلمانية، إنه موافقته على اقتراح نتنياهو بالتناوب الثلاثي على رئاسة الحكومة، كانت ستضمن هيمنة نتنياهو على الحكومة، وأوضح أن “كل شخص كان سيعين كرئيس للحكومة في هذه الظروف، سيكون تحت قبضة نتنياهو بالكامل وخاضعًا تمامًا لإرادته”.

وحول المحادثات لتشكيل حكومة بينيت – لبيد، أكد ساعر أنه حتى هذه اللحظة لا يوجد يقين أن محاولات تشكيل الحكومة ستكلل بالنجاح. وأضاف “نحن نبذل قصارى جهدنا لتشكيل هذه الحكومة”. وختم بالقول إن “المعسكر القومي بحاجة للتجديد – وهذا التجديد سيحدث خلال السنوات القادمة”.

عقبات قد تحول دون تشكيل “حكومة التغيير”

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى عقبات قد تمنع تشكيل حكومة لبيد – بينيت، على رأسها خلافات محتملة في المفاوضات الائتلافية من شأنها أن تفشل مساعي تشكيل الحكومة، وقالت الصحيفة إن الحديث يدور حول “مفاوضات ائتلافية معقدة ومركبة تشمل 8 أحزاب مختلفة من أطراف متنوعة داخل الطيف السياسي الإسرائيلي

Leave A Reply