بقلم / هشام كمال نوفل ” التعليم المفتوح أمل بلا مضمون ” .

0 102

شهدت الحقبتين الأخيرتين طفرة فى التعليم لمن هم فاتهم قطار التعليم الجامعى و كانت بمثابة بصيص من الأمل للكثير و الكثير من الشباب اللذين كانوا يسعون جاهدين لتكملة تعليمهم بعد ما إكتشفوا أهمية ذلك فى حياتهم و لكنهم بعد تخرجهم فوجؤا بسوق العمل أن هناك فرق واضح  جداً بين شهادة التعليم الجامعى المنتظم و التعليم المفتوح .
حيث أن التعليم المفتوح يعطى البرنامج الأكاديمى فقط ولكن التعليم المنتظم يعطى البرنامج العملى معى الأكاديمى و لا يستطيع الطالب التخرج من الكليه بدون إجتيازه للتدريب العملى الخاص بالكليه التى هو تابع لها فى شتى الجامعات .
لأنه لا يوجد كلمة كليه تطلق بدون تدريب عملى للطالب و هذا هو ما ينقص برنامج التعليم المفتوح مع إلغاء أيضاً دراسة البرامج التخصصيه الخاصه بأقسام الكليه .
حيث أن فى برنامج التعليم المفتوح لا يوجد به تخصص فهو شعبة عامه و هذا هو ما يصدم به الخريج بعد تخرجه و بالتالى تكون عنده حاله من الإحباط من خلال تعامله مع شهادة التخرج فى سوق العمل .

Leave A Reply