بقلم / جهاد شريف ” تجارة قبيحة …. وضمائر ميتة “

0 82

تجارة قبيحة ….  وضمائر ميتة “

  • ما اثقل الكلام فى هذه الماساة ، فالحروف تقف عاجزة عن التعبير امام بشاعتها ، فلم يعد هناك حديث بالشارع المصرى إلا عن حوادث الرعب التى تنسجها روايات البعض عن ما شاهدوه أو عايشوه عن وجود عصابات بالشوارع تقوم باختطاف البشر ونزع أعضائهم البشرية وبيعها للمحتاجين الذين يملكون من المال ما يدفعونه لهذه المافيا من أجل الحصول على كلية أو فص كبد أو قرنية وغيره وليس مهما اشلاء الابرياء التى مزقت وانتهت حياتهم من اجل ذللك.
  • فقد شهدت مصرفى سنوات اخيرة انتشارا واسعا لتجارة الاعضاء حتى اصبحت اكثر انتشار من تجارة المخدرات وتعددت طرق سرقة الاعضاء منها بعلم ودراية الضحية ومنها عن طريق مخادعته ومنها عن طريقالخطف والتخدير الاطفال والشباب .
  • هم عصابات لسرقة الاعضاء البشرية تصطاد ضحاياها من الاطفال والفقراء بمساعدة بعض المستشفيات والمعامل الخاصة بعد اغراء الضحايا بالاموال او خطفهم لممارسة عملهم فى خفاء مع المستشفيات بعيدا عن رقابة وزارة الصحة والاجهزة الامنية وترتبط بعلاقات مشبوهة مع منظمات دولية .
  • وتعكس جريمة خطف الاطفال والاتجار باعضائهم ظاهرة عالمية وكارثة انسانية واخلاقية ودينية وقانونيانتجت عن ظاهرة الفقر والبطالة وتدنى مستوى المعيشة بينما تقف الحلول الامنية قاصرة على مواجهتها.
    • تشهد تجارة الاعضاء بدافع الفقر رواجا مذهلا فى مصر حتى ان البعض يكاد يجزم ان اجساد المصريين تباع بالقطعة فى سوق باتت تحكمه عصابات المافيا ولها اباطرة وزعماء يحكمونها وبلا ادنى شك فإن الضحية دائما هى اجساد الغلابةالتى نال منها الفقر والجوع .
    • ومما لا شك فيه ان هذه المافيا ما كان لها ان تزدهر الا بمساعدة طبيب تخلى عن ضميره وانسانيته ليشاركهم فى سلب حياة طفل او مواطن برئ ويفعلوا معه مثل ما يفعل الجزار مع الشاه لذبحها ، نعم فهى عبارة عن سوق اجرامية يديرها سمسار وطبيب وممرض ومستشفى ضحيتها انسان له أحلام تبخرت ومستقبل ضاع بمشرط الجراح.
    • وفى الاونة الاخيرة اصبحنا نخرج من منازلنا لا نعلم هل سنعود ام سنكون ضحية هؤلاء الجزارين الذين انعدمت منهم روح انسانية واخلاقية ودينية
    • فقد تعددت حيل هؤلاء المجرمين لخطف ضحاياهم ومنها ما راته عينى شخصيا من قيام هؤلاء تجار بالاستعانة بسيدات ليندسوا بين المواطنين ويقوموا بالحديث مع احدى الفتيات ثم تعطى لها منديل ممتلئ بالمخدر او تعرض عليها برفيوم او تلهيها فى الحوار حتى لا تستطيع الفتاة ان تقاوم المخدر القوى لتسقط على الارض ويحملها باقى افراد العصابة الى حفرة موتها وتقطيع جسدها .

    وهنا يطفو على السطح عشرات الاسئلة : كيف تحولت اصابع الرحمة الى ساطور يمزق البشر.

  • ما هى القواعد الاخلاقية التى تحكم المهنة .
  • واين العقوبات الرادعة لتقضى على هذه الجريمة البشعة .
    لماذا لا يتم تصعيد العقوبة الى اعدام .
  • من يقوم بالاتجارفى الاعضاء من مجرم او طبيب او ممرض او جمعيهم .
  • لماذا العقوبة لا تتعدى سحب ترخيص مزاولة المهنة ممن تثبت إادانته من الجراحين فى مثل هذه العمليات بالاضافة الى وجود فريق قانونى ماهر احترف فى تخليص المتهمين من القضايا والحصول على البراءة .

Leave A Reply