المدرسة مجموعة من القيم والسلوكيات واحترام الآخر وليست للتعليم فقط

0 2

بقلم .. أشرف فودة
المدرسة وما أدراك ما المدرسة فهي الحاضن الأول للدارس بعد الأسرة، وهي الشريك الأول الفاعل مع الأسرة في صناعة الإنسان وإخراجه سويا نقيا للحياة الاجتماعية.

فالمدرسة ليست مكانا لتلقي العلوم والمعارف وفقط وإن كان الأمر هكذا فقط فما كان لها من دور ولا أثر ولا وجود وكان من الممكن الاستعاضة عنها بمصدر آخر من مصادر التعلم وإنما هي بجانب كونها مكان لتلقي العلوم والمعارف فهي مكان آمن لتلقي وتعلم القيم النبيلة والعادات الأصيلة والتقاليد الصحيحة الجميلة ففيها يتعلم الدارس قيمة الوقت وأهميته وقيمة النظام وروعته وجماله وقيمة التنافس الشريف وأثره في رفع المستوى الأخلاقي والعلمي والمهني ..الخ .

ومنها يتعلم الدارس قيمة الآخر في حياتنا وأهمية النجاح وأثره في مجتمعنا وفيها يتعلم قيمة الإنخراط في المجتمع في الناس وبين الناس ومعهم وكيفية التعامل مع المحيطات من حولنا وفيها يتعلم ادب الحوار وفن الخطابة والالقاء والرسم والموسيقى ومختلف الفنون، والاستئذان قبل الدخول وحين الخروج ويتعلم فن البدايات والنهايات وفيها يتعلم قيم الولاء والانتماء للوطن والأسرة والمدرسة وأهمية التعامل مع الغير ومع قضايا الوطن وفيها يتعلم المحافظة على المرافق والملكية العامة ومنها يتعلم ما يجب وما لا يجب و ما يليق وما لا يليق وما يجوز وما لا يجوز ومنها يتعلم قيمة العمل الجماعي وأهمية العمل بروح الفريق الواحد ..

فالمدرسة يا سادة … مؤسسة لها قداستها واحترامها وتقديرها لما لها من دور عظيم بيناه فيما، المدرسة الحضور فيها له بالغ الأثر .. لذا .. أحضروا أولادكم ولا تغيبوهم عنها بل حببوهم فيها وجملوا صورتها المهزوزة في عيونهم وزينوا صورتها في عقولهم وعيونهم حتى يكون لها الريادة والآثر في المراد تحقيقه في إثراء العملية التعليمية والارتقاء بها .
متمنين التوفيق ومزيد النجاح للجميع والله سبحانه من وراء القصد.

Leave A Reply