(إِذا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّارِ، وصُفِّدتِ الشياطِينُ) 

خواطر...

0

 

كتب: طارق حنفي

(إِذا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَت أَبْوَابُ النَّارِ، وصُفِّدتِ الشياطِينُ)

وبفتح أبواب الجنة: يغمر العباد الشعور بالارتياح وتصفى الروح وتشعر بالنفحات، ويزداد تعلقها بخالقها… وعندما يصوم العبد تغمر النفس الراحة، فهو بداية تكوين ستر وسر بين العبد وربه، يتذوقه العبد فيعمه السرور….

وعندما تغلق أبواب النار: تتوقف عن مناجات الخلائق، فيتوقف قلق النفوس وتسكنها الراحة والطمأنينة، وتتوقف تزكية نار شهواتها حتى تكاد أن تنطفئ….

وبتصفيد الشياطين: يزداد الصائم من الله قربا، ويغمر القلب الصفاء، ويزداد التعلق بالله…..

بمجئ رمضان تتوقف تغذية الشهوات وتغلق منافذها،
ويخف ثقلها على النفس، ومع تصفيد الشياطين يتحرر
القلب من قيود الوساوس وتأثيرها، وتفتح أبواب طاعة
الله ومصادرها فى النفس، وتغلق أبواب المعاصى ومصادرها، فيحدث رقى النفس وصفاء القلب…

وصل اللهم وسلم وبارك على الحبيب المصطفى الأمين،
من صدقناه واتبعناه واهتدينا بهديه إلى يوم الدين وعلى
آله وصحبه وسلم أجمعين…

طارق حنفى

Leave A Reply