إخصاء المتحرش للقضاء على التحرش

0 148

كتبت علياء الهواري

تحدث الكثير والكثير عن التحرش وقام العديد بالتوعية ولكن لا سمع لمن تنادي وعلى الرغم من وجود العديد من أساليب التوعيه وجهد الحكومة المبذول للقضاء على ظاهرة التحرش سواء بالتوعية أو بسن القوانين للقضاء على ذلك ؛ إلا أنه أصبح منتشر أكثر وأكثر بل كان فى بداية الأمر مقتصرا على التحرش اللفظي وكان يثير غضب الناس ولكن الان اصبح التحرش لفظي وبصري وغير ذلك وأصبح أكثر خطورة حيث انتشرت فى الفترة السابقة التى تتراوح بين عامين أو ثلاث التحرش بالأطفال انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حكايات عديدة وقضايا حول التحرش بالأطفال وينتج ذلك من رجال وشباب فى سن كبير ومنهم للمتزوجين بل يكاد يكون جميعهم

فما المغري فى تلك الطفلة الصغيرة التى لم تبلغ من العمر سبع أعوام وأقل من ذلك لماذا اصبح مجتمعنا بهذه القسوة

لماذا هذا الفعل الذي يمحي عاداتنا وديننا وتقاليدنا أصبح مرض نفسي لجميع الرجال

ما المتعه فى خدش حياء الانثى سواء بالنظر إلى جسدها أو بالالفاظ أو بلمسها لماذا يحدث ذلك فى مجتمعنا على الرغم من احتشام أغلب السيدات بمجتمعنا إذا نظرنا إلى الفئه التى تعاني من التحرش تكون الاطفال والسيدات المحتشمات اصبحنا مجتمع بلا دين وإذا نظرنا إلى الغرب والكم من التعري والحرية نجد نسبه التحرش لا تتعدى 2٪

ولكن لماذا يصر شخص على الإتيان بمثل هذا الفعل رغم كونه ضد كل القيم والأعراف؟ وما الذي تعكسه هذه الظاهرة التي تقاوم بشراسة كل محاولات قمعها؟

حاول الكثير من الباحثين والمتخصصين الوصول إلى إجابات لتلك الأسئلة، وتوصلت أبحاثهم لنتيجة مؤكدة، وهي أن المتحرش إنسان ذو سلوك مضطرب بصرف النظر عن عمره أو مستواه الاجتماعي أو الثقافي

وتكون الأسرة ذات عامل أساسي لسلوك المتحرش
وهذا المتحرِّش له تاريخ إجرامي وتحرشات جنسية أو أمراض نفسيّة سابقة، ومن أهم الأمراض النّفسية التي قد يعاني منها المتحرّش أمراض الفصام والشيزوفرينا، والإدمان على الكحول والمخدرات، وصعوبات التّعلم، واضطرابات الشخصيّة المتعددة، والأعراض المرضية في القشرة المخية، ووجود أدلّة قطعية على استثارته الجنسيّة لصورالأطفال، والمشاهد العنيفة، وتعرضه في الطفولة لإعتداء جنسي، وتَدنّي تقدير الذات، والانعزال الاجتماعي.

أسباب التّحرُّش الجنسي ضعف الوازع الديني: الابتعاد عن الدين، وضعف الإيمان الذي دعت إليه جميع الديانات، وعدم تمكُّن الفرد من السيطرة على الشهوات والانسياق خلفها. غياب الدور الوالدي: إهمال الأبناء، وسوء التّربية، وعدم مراعاة متطلباتهم الجسدية والنّفسية، واستخدام العنف اتجاههم، كل ذلك قد يخلق سلوكًا تحرشيًّا. التواجد في البيئات الخطرة: كالمناطق الخالية من الأشخاص، والمناطق المكتظة بأفراد متراوحة أعمارهم ما بين 18–28 سنةً، والأماكن التي لا يوجد فيها سيطرة أمنية كافية، التواجد في أماكن مشهورة تتكرر فيها حالات التحرش، كالمناطق التي يتواجد فيها أصحاب السوابق أو المدمنين، والتي ترتفع فيها معدلات العنف والجرائم عامّةً.

يجب أن نعمل على تلك الأسباب لمنع التحرش الجنسي وغيره وسن قوانين أكثر عقوبة من ذلك ومن يقول بهذا الفعل يتم إخصائه على الفور

يجب على الدولة أن تتخذ هذا القرار وعلى الفور

Leave A Reply