أنا مش ابن عاق .. أختي أستكترت ” رزقي ” علي زوجتي وأبويا طمع في مالي وسرقو شقة الزوجية وأفتعلو المشاكل مع أهل زوجتي وانا مليش ذنب

0 2٬498

كتبت : شيماء جاد الخميسي

بالإشارة إلى الخبر الذي تم نشره بالجريدة بتاريخ 5 مايو 2021 ، تحت عنوان ” إبن عاق يسلط بلطجية لقتل والده بإحدى قرى مركز زفتى ” ، بشأن خلافات عائلية نشبت بين الإبن ” محمود أحمد مصيلحي السيد سعيد ” و والده ، و ذكر الخبر أن الإبن قام بالتعدي بالضرب و الطعن بأسلحة بيضاء على والده بالتعاون مع أقارب زوجته (بقرية تفهنا العزب التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية ) .

فإن “شبكة أخبار العربية – جريدة صوت الشعب المصري” تنشر رد الإبن ” محمود أحمد مصيلحي السيد سعيد ” على المادة الخبرية المنشورة سابقاً عملا بحق الرد الصحافي .

و من خلال حديثه لشبكة أخبار العربية روى الإبن ” محمود أحمد مصيلحي السيد سعيد” أنه مغترب بالمملكة العربية السعودية منذ عام 2009 سعياً وراء لقمة العيش ، و كافح من أجل التكفل بشقيقاته (آمال ، و سحر ) .

و ذكر أن ملكية العائلة هي عبارة عن ( 2 عقار )غير صالحين للمعيشة ، فقام الوالد ببيعهما مقابل مبلغ غير كافي لشراء قطعة أرض ، و قام الإبن ” محمود ” بإستكمال المبلغ بقيمة مضافة (200 ألف جنيه ) ليتمكن من شراء الأرض ، و قام هو أخيه ببناء و تجهيز العقار من الألف إلى الياء .

ثم تزوج محمود بناءاً على إختيار شقيقاته لعروسه (زوجته الحالية ) بحسب روايته .

مؤكداً أن العلاقة بين أهله و العروس و عائلتها كانت علاقة جيدة يسودها التفاهم و المحبة طوال فترة الخطبة .

و قال ” محمود ” أنه فور إنتهاؤه من تجهيز شقة الزوجية ، قرر العودة إلى مصر للزواج ، و لكنه فوجيء برد فعل شقيقته التي أبلغته بضرورة ترك خطيبته دون توضيح منها لأي أسباب كما وعدته بتزويجه أخرى فور تركه لخطيبته الحالية ، فرفض محمود ترك عروسه ، و أوضح أن الدافع وراء تحول موقف شقيقته بشكل عدائي تجاه خطيبته هو شعورها بالغيرة حين علمها بدخل أخيها المرتفع من عمله في مجال المبيعات و الذي يتحصل عليه من خلال تحقيق هدف المبيعات .

و دب الخلاف بينه و بين شقيقته ، و أصر محمود على إتمام الزيجة رغماً عن عائلته المكونة من ( والده ، و والدته المتوفاه حالياً ، و شقيقتيه ) .

و إستكمل حديثه قائلاً : ( تزوجت و أقمت مع زوجتي لمدة شهر قبل السفر و العودة إلى محل العمل بالسعودية و ذهبت لتوديع أمي و أبي و تقبيل أيديهما ، و كنت قد أبلغت زوجتي بأن تتواجد في منزل أهلي يومياً من الساعة 7 صباحاً حتى السابعة مساءاً ، و وافقت على الفور .

أما عن شقيقته الكبرى (آمال ) ، قال محمود أنها متزوجة و مقيمة في منطقة ” كفر ميت الحارون ” ، و عادت العلاقة جيدة بينها و بين زوجته إلى أن سافر محمود ، و بعد سفره بحوالي 10 أيام تفاجئت زوجته بطرد والده لها قائلاً : ( إرجعي بيت أهلك ) ، و قام الوالد بتغيير كالون الباب .

و أضاف محمود أن شقيقته آمال قامت بسب زوجته و إهانتها بحسب رواية زوجته له ، و عندما حاول محمود التواصل مع والده و أهله رفضوا تواجده هو و زوجته بالمنزل .

و أكد محمود خلال حديثه أنه قد حاول مراراً وتكراراً الصلح بينه هو و زوجته و بين أهله و لكنهم رفضوا تماماً ، حتى بعد محاولة بعض الأشخاص المقربين التوسط بين الطرفين للصلح و من ضمن هؤلاء ( عمه شقيق والده الأستاذ ” صلاح الدين مصيلحي سعيد ” ، و مأذون البلد الشرعي الشيخ العزب شحاته ” و شهود آخرين على الخلافات القائمة بين الطرفين بالعائلة .

كما أوضح أيضاً أنه قام من قبل بتحويل مبلغ يقدر بنحو 3 مليون جنيه خلال تسع سنوات بهدف تزويج شقيقاته و بناء البيت و تبقى مبلغ كاش ، و بعدها فوجيء بوالده يسجل العقار ( البيت ) بإسم شقيقاته ( آمال ، و سحر ) دون إشراك محمود في ملكية العقار .

صورة من التحويلات البنكيه أثناء عمل محمود بالخارج لوالده

و بعدها قال محمود لزوجته أن ترفع قضية تمكين من الشقة ، و بالفعل حدث ذلك ، لتفاجأ الزوجة بعدها بالشقة فارغة تماماً من الآثاث .

و بناءاً عليه قام محمود بتحرير محضر سرقة لآثاث الشقة ضد والده ، و صدر حكم بالبراءة بعدها لصالح والده ، ثم أمرت المحكمة بحبس والد محمود بعد إستئنافه بالقضية .

الأثاث الذي تمت سرقتة من شقة محمود

و بعدها و بحسب أقوال محمود ، أن والده إلتقى بشقيق زوجته في الشارع ، و حاول الإعتداء عليه بإستخدام سلاح أبيض ( مطواة ) ، و لكن شقيق زوجته تمكن من الهرب .

و بعد تلك الواقعة بحوالي ثلاثة أيام ، إلتقى الوالد بشقيق الزوجة مرة أخرى ، و حدث إشتباك مرة أخرى بإعتداء والد محمود على شقيق زوجته بسلاح أبيض ( 2 مطواة ) ، مما أسفر عن إصابات بالغة للأخير نتيجة طعنات نفذت للرئة ، و إنتقل على إثرها إلى مستشفى بنها بعد رفض إستقبال الحالة بمستشفى زفتى العام .

و أوضح محمود بحسب ما قال أن الشجار الموضح في الفيديو المفرغ من كاميرا المراقبة هو شجار دار بين أخوال زوجته ووالده بعد علمهم بما حدث لنجل شقيقتهم .

و أكد محمود أنه لم يكن مخطيء و أن لديه شهود لإثبات صحة إدعاءاته و لبراءة ساحته من التهم المنسوبة إليه و الموجهة من قبل والده أمام المحكمة بالعقوق و ضرب و سب والدته الذي تسبب في وفاتها ، و من هؤلاء الشهود ( عمه شقيق والده و إبنه ” المهندس أحمد سليمان العطشجي ” .

كما أكد محمود أنه لم يكن حاضراً بواقعتي الشجار التي حدثت بين والده و شقيق زوجته ، و أنه تم حبسه ظلما بسبب إتهام والده له بالإعتداء عليه بالضرب و الطعن .

فيما طالب محمود في نهاية حديثة مع ” شبكة أخبار العربية – صوت الشعب المصري ” بإنه يريد حقة القانوني في ماله الذي صرفه علي إنشاء المنزل وإسترداد المبالغ النقديه التي كان يرسلها من الخارج أثناء عمله لوالده .

Leave A Reply