الرئيسية » سياسة » طارق الصــاوى . يكتب – مشيرة خطاب. و اليونيسكو ” و ياشماتة أبلة ظاظا فيا “

طارق الصــاوى . يكتب – مشيرة خطاب. و اليونيسكو ” و ياشماتة أبلة ظاظا فيا “

حزنت كثيرا حين علمت بسقوط الدكتورة / مشيرة خطاب . وفشل الملف المقدم عنها فى إقناع أعضاء لجنة التقييم بالمنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة ” اليونيسكو ” بالتصويت لصالحا بالمرحلتين اﻷولى والثانية . وزاد الطين بلة حين علمت بان هناك منافسين تفوقا عليها أحدهما ” قطرى” حسم الموقف وصوت 20 عضوا من اللجنة لصالحة قناعة بسيرته الذاتية والملف المقدم عنه . ولم يكن حزنى على فشل مشيرة خطاب لذاتها إنما كان حزنى لسقوط إسم مصر الذى كانت تمثله ” خطاب ” أمام هؤلاء الذين تقدموا عليها .

وأيضا لاأقصد بذلك سب قطر أو غيره. ولكن كيف يخرج من إمارة أقيمت من عدة عقود وعدد سكانها بضع ملايين أو أقل . من يتفوق على مرشحة من دولة الــ100 مليون وحضارة سبعة ألاف عام .. ” فى العلوم والثقافة .

وقلت فى نفسى “الشيسوفرينيا والجهل ” التى عندا وإن صح فقل التى عندهم !!!!!. هى التى كثيرا ما تجعلنا أضحوكة العالم .  ولا تصدقوا كذبة الإعلام الذين يغيرون الحقائق ويخفون عنا نظرة العالم الحفيفية والمجتمع الدولى لنا ويتأملون فى دخولها للتصويت بالمرحلة الثالثة ونجاحها بعد هذا الفرق المهين . ولعلهم بعد إعلان النتيجة والتأكد من سفوطها رسميا يسبون ويتهمون المجتمع الدولى كله وليس اليونسكو فقط . لإخفاء الجريمة الحقيقية فى تكليف مجموعة جهلة فشلة لإعداد الملف أو الترشيح الخاطئ إن كان فى الترشيح خطأ . وﻻ أدرى ماهذا اليأس الذى أصابنى تجاه تقدمها فى المرحلة الثالثة وأتمنى أن تحدث المعجزة وأقوم بحذف هذا المقال ولكن يبقى هناك عيب ما تسبب فى تاخرها فى المرحلتين اﻷولى والثانية ..  وان لم بحدث ؟.

ما أشبه هذه النتيجة المتوقعة بصفر مونديال 2010 م . حين افهمتنا الحكومة المصرية ان نضع فى “بطننا بطيخة صيفى” – ثم تكون النتيجة صفر بعد انفاق اموال طائلة من قوت الشعب المسكين .. ثم تمر القضية مرور الكرام دون محاسبة ومعاقبة مسئول واحد .

أما الآن فيجب محاسبة المسئولين عن ملف استبعاد – د. مشيرة خطاب . من رئاسة ” اليونيسكو” وفشل ملفها بعد النتيجة المتوقعة من اﻵن . لابد من التحقيق والمراجعة والمحاسبة والمعاقبة .. هل الـ 2 الذان تفوقا عليها هم أجدر وأفضل بالفعل ..  أم هناك من قصر و فشل فى تقديمها للجنة التقييم “باليونسكو” أم أن من اختارها لتمثيل مصر قد أخطأ فى اختياره بالفعل أم ماذا .. ألا يعتبر ذلك تخريب فى سمعة بلدنا وإسقاط لهيبتها الدولية وقيمتها العلمية والثقافية التى كانت فى قمتها على مستوى العالم .. ألا يجب محاكمة هؤلاء المخربين الذين تسببوا بإلحاق هذا العار ببلدنا .. أم أن هؤلاء لا يجب ان يقترب منهم أحدا لأنهم كذا أو تبع كذا .

أنا متأكد لو أننى بشخصى المتواضع تقدمت الى هذا المنصب وأعددت ملفه لنفسى بنفسى واعتمدته الحكومة المصرية لنافست هذين الذين تقدما على الدكتورة / مشيرة خطاب. بجلالة قدرها . ولربما تقدمت عليهم .. 

أطالب النائب العام . والرقابة الإدارية والجهاز المركزى والنيابة العامة وكافة الجهات الرقابية المعنية، بفتح ملفات للتحقيق فى هذا الملف وكل من عمل فيه او كتب قيه كلمة وكل مسئول عنه كبيرا وصغيرا ومحاسبة الجميع ومعاقبتهم . حتى يعلم من يعمل فى ملف يمثل مصر انه يجب ان يبحث ويدقق ويجتهد بعلم وخبرة أو ينسحب ويعتذر عند الشعور بعدم الأهلية لهذا التكليف ..

و أرى أن السبب وأس الفساد وأس الخراب فى كل شئ فاشل فى بلادنا هو المحسوبية والمجاملة والواسطة والكوسة والبطيخ و” الإنتماءات النيلة أو الهباب ” وهذا تبع كذا وأصل ده تبع كذا والتانى على علاقة بكذا وكل اللى عايز يستبعد واحد كفؤ يلزق فيه كذا واللى عايز يوصل واحد فاشل يمنحه وسام التبعية لكذا ، وبذلك وضع الفشلة وقليلى الحيلة وقليلى العلم والخبرة فى أماكن لا يناسبونها ولا تناسبهم وكلفوا بمهام لا يطيقونها ولا يعرفوا أغوارها . وإذا استمر ذلك نكون على وشك الوصول الى ما حدث فى الإتحاد السوفيتى الذى تفتت وفشل بسوء الإدارة لنفس الأسباب التى عندنا الآن ولم يبقى منها سوى روسيا الفقيرة . التى نكاد جمعا ان نطير من الفرح حاليا لذهابتا اليها فى كأس العالم .

ويا شماتة أبلة ظاظا فيا .. حين يتأكد سقوطها المتوقع بالمرحلة الثالثة أو الرابعة  ..

عن طارق الصاوى

اضف رد