الرئيسية » إقتصاد » في ذكرى ميلاده : “زوجة زويل” مصر كانت في بالِهِ دائما

في ذكرى ميلاده : “زوجة زويل” مصر كانت في بالِهِ دائما

قالت ديما الفحام، زوجة الدكتور الراحل أحمد زويل، أن الراحل نشأ فى أحضان أسرة مصرية وترعرع فى صحن الجامع فى قرية دسوق، وكان يدرس مع أصحابه تحت إشراف إمام المسجد، وكان مهتما بالدراسة وشغوفا بالعلم وسافر للإسكندرية؛ ليستزيد، ومنها لأمريكا مع زوجته.

وأشارت- خلال كلمتها خلال حفل إحياء ذكراه، بمسرح الجمهورية، اليوم الأحد- ورغم ركاكة لغته الإنجليزية فى البداية، دأب على الدراسة، ورغم اشتياقه لمصر؛ كان حب المعرفة واكتشاف الأشياء أقوى من أى شىء بالنسبة له”.

وأكدت ” الفحام” أن مصر كانت دوما فى باله وخياله وصوت أم كلثوم كان دائما معه، كان يعشق مصر ويعيش حلما يرى فيه مصر فى المقدمة، مضيفة: “أنظر إليكم اليوم وأرى حلمه فى أعينكم، فمن أجلكم سهر الليالى يكتب وينقح، ويهاتف المسئولين لتسيير أمور المدينة العلمية، وسافر بقاع الدنيا لينتقى أحسن البرامج والأساتذة، لم يقف عند الصعاب وكم كانت كثيرة، ولم يهب الطريق الوعرة وزادته تصميما لاجتيازه، كان لا يضيع وقتا للمهاترات وكان يبنى جزور تعاون وصداقات مع الجميع ما دام الهدف بناء مصر.

ودخلت الفحام، فى نوبة بكاء قائلة: “أشكركم على المشاركة وليس من عادتى أن أتكلم أمام جمهور وأحببت أن أتحدث إليكم لأنكم أصدقائى أنا وأحمد، وأرجو أن أوفيه حقه، اليوم نحتفل بحياته وإنجازاته ونتطلع لتطلعاته وآماله”.

واستطردت زوجة العالم الراحل الدكتور أحمد زويل، إنه كان لآخر يوم فى حياته دائم التعطش لمزيد من المعرفة، قائلة: “أحمد كان عنده حلم أن يرى مصر فى مصاف الدول المتقدمة تتربع على عرش المعرفة وبات شغله الشاغل بناء صرح علمى فى مصر ليهيئ المناخ المناسب لتحصيل العلم، وكان لديه ثقة بكم أن تصلوا لأمجاد كبرى حال وجود الفرصة لكم، وكان يزرع البذرة التى تنبت الأمل فى كل القلوب.

وتابعت أن الدكتور أحمد زويل اختار أن يبدأ عمله فى جامعة كالتك الأمريكية وفى مدة قصيرة لا تتجاوز 10 سنوات بدأ يجنى ثمار تعبه فى جائزة الملك فيصل العالمية، التى حصل عليها والدها فى نفس العام، قائلة: “من هنا التقينا، وكنت دوما أقول له سعادتك فى العمل تشبه الطفل فى محل الحلويات، وتوج عمله بجائزة نوبل”.

عن طارق الصاوى

اضف رد