الرئيسية » عاجل » النجاح بين الماضى و المستقبل .

النجاح بين الماضى و المستقبل .

يوسف هشام نوفل يكتب لصوت الشعب :

النجاح بين الماضى و المستقبل

أعزائي القراء أبدأ كلامى :

بأن الحمد لله نستعينه و نستغفره نسترضيه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا فمن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فليس له وليا مرشدا

قال تعالى :

بسم الله الرحمن الرحيم .

{ ن و القلم وما يسترون } . صدق الله العظيم .

يعد السعي الي المعرفه و التعلم من اهم اسباب النجاح في الحياة و ذلك من خلال ما يمر به الإنسان أثناء رحله حياته العمليه و ما سيحصل عليه من نتيجه في النهاية دون إضاعة تركيزه لما سيصل إليه من علم .

و ذلك لان تحفيز الدوافع النفسيه و البيولوجيه تعتمد بشكل اساسى على الإثاره التى يشعر بها الإنسان أثناء إكتشافه لها ، بالإضافة إلى ما يحصل عليه من تطوير و تثقيف جنباً إلى جانب من خلال التجارب التى يمر بها .

مما يؤدى قيامه بالأعمال التى يحبها إلى جانب نجاحه فى حياته ، فلا بد أن يكون معيار العمل هو حب هذا النوع من الأعمال و ليس مقدار ما يتم الحصول عليه من عائد مالى مقابل القيام به .

و من ثم فإن قيام الإنسان بعمل ما قد يكون غير محبب لشخصه و ينعكس على حياته بالملل و الرتابه .

بينما فى حالة توجهه للعمل الذى يحبه فهو يبدع فيه و يتميز من خلال إنفراده و تفوقه فى أدائه و من هنا يتحقق النجاح فى تحقيق رغبت حلمه فى نجاحه و تميزه .

و على صعيد أخر يرى الأشخاص الناجحون فى حياتهم بأن معايير النجاح قد تكون فرصه حقيقيه بصدق تتطابق معى الصوره الذهنيه بداخلهم و التى تعبرعن شغفهم للسعي بالقيام بهذا العمل بطريقه أكثر ذكاءاً .

أي أن نظرتهم للفشل ما هى إلا إعتباره درس كبير لتعلم الطريق إلى النجاح البناء و الإقدام على أعمال أخرى بطرق صحيحه لتُعد خطوه أساسيه فى رحله النجاح  .

لذا فإن ما يطلبه نجاح الإنسان هو الإنتباه لإخفاقاته و أخطاءه و التعلم منها .

و من هنا يرى الناجحون فى حياتهم ضرورة تركيز الطاقه و الجهد على المهام التى تُقَدم أعلى قدر من المكافأه لنجاحاته لذا يجب ترتيب الأولويات و الأهداف بصوره تُسرع من عملية الوصول لهدفه الحقيقى .

عن هشام نوفل

اضف رد