الرئيسية » مقالات » م. صلاح صابر _ يكتب : نوادر و حكايات ” من بخل اليهود و كذبهم “

م. صلاح صابر _ يكتب : نوادر و حكايات ” من بخل اليهود و كذبهم “

 

كان عمر دوله إسرائيل بضعه أسابيع فقط وحينها كانت الترقيات فى الجيش تمنح على عجل ولذلك وجد الملازم ” هاليفى ” نفسه فجاة يترقى إلى رتبه ميجور ولم تمر عليه دقائق فى مكتبه الجديد عندما طرق شخص الباب و أراد الميجور الجديد أن يوحى بالاهميه لنفسه فقال ادخل ، والتقط سماعه التليفون وتظاهر انه يتباحث فى أمر هام مع شخص مهم وقال : نعم ياسيد بن جوريون أننى اتفق معك ولكن ربما كان من الأفضل ان تؤجل قرارك الى ان نلتقى. سأنتظرك فى بيتى على العشاء . و وضع الميجور السماعه وتحول الى الزائر الذى كان ينتظر بفارغ الصبر وقال له : حسنا ايها الشاب ماذا تريد فرد قائلا لا شئ ياسيدى لقد أرسلوني الى هنا لكى اصلح تليفونك..

ويحكي أن بخيل يهودى واسع الثراء اصابه مرض عضال وعندما ارتفعت حرارته قال الطبيب لزوجته عفوا سيدتى. لا أمل ان ينجو زوجك من هذأ المرض، وكل ما انصح به هو الصلاه باخر رمق فيه.. فرفع الزوج راسه عن الوساده وطلب بضعف من زوجته ان تذهب الى المعبد وتمنح الفقراء صدقه ليدعوا له بطول البقاء وذهبت الزوجه وتبرعت بخمسين دولار وصلت بضراعه وهى تبكى وتدعو الله ان يحفظ حياته . وكأن الله قد استجاب لها فقد هب البخيل الثرى من فراشه كالحصان ولكن عندما علم ان زوجته قد تصدقت بخمسين دولار امتقع وجهه فذكرته زوجته :ولكنك انت نفسك الذى طلبت ذالك. فرد قائلا : كنت محموما واهزى.

ومن نوادر بخلاء اليهود . يذكر أن متسولا نزل مدينه جديده عليه لأول مره وفى الطريق نادى على رجل بنوك يهودى ثرى يطلب منه نقودا ولدهشه الشحاذ صافحه الرجل بحراره وقال بلطف . مرحبا بك فى مدينتنا ايها الغريب  . اندهش الشحاذ قائلا : شكرا على ترحابك ولكن كيف عرفت انى غريب فاجاب الثرى اليهودى البخيل قائلا : الامر سهل جدا فليس فى هذه المدينه شخص يمكن ان يضيع وقته فى طلب صدقه منى.

و من بخل اليهود أيضا يحكى ان يهودى تعرف علي فتاة ليل جميله جدا و أخذها إلى منزله فى تاكسى . وهو في الطريق ومن جمال الفتاه الأخاذ كان يرفع عينيه بالكاد عن عداد التاكسي.

عن طارق الصاوى

اضف رد