الرئيسية » مقالات » م.صلاح صابر _ يكتب: نوادر وحكايات ” إسماعيل يس، وناجى ، و وفيات الصحف”

م.صلاح صابر _ يكتب: نوادر وحكايات ” إسماعيل يس، وناجى ، و وفيات الصحف”

 

كان للراحل العظيم الفنان اسماعيل يس. بعض النوادر وكانت أحدى هذه النوادر مع الرئيس اليمنى الأسبق عبد الله السلال. بعد قيام ثوره اليمن بقياده ” السلال ” فى اثناء حكم الرئيس جمال عبد الناصر وعندما حضر السلال الى مصر للعلاج والإقامه بمدينه الاسكندريه وكان طلبه من عبد الناصر ان يحضر اليه كل ليله اسماعيل يس. لتسليته وكان إسماعيل يس مرتبط بعرض مسرحى يومى فى القاهره وصدرت اليه تعليمات جمال عبد الناصر بالذهاب الى السلال كل ليله فكان لابد له من الذهاب كل ليله من القاهره الى الاسكندريه والعوده وفى اول ليله . وفى كل ليله عندما يذهب اليه اسماعيل يس يطلب منه ان يقول له نكته اول ليله وظل طوال فتره إقامته يطلب نكته اول ليله. فما هى نكته اول ليله كما حكاها اسماعيل يس. قال إسماعيل للسلال : ان احد الاشخاص كل يوم صباحا يذهب لبائع الصحف ويُشترى الجريده ويقرأ الصفحه الأولى ويتف عليها ويدوس على الجورنال بقدمه كل يوم يشترى الجريده ويتصفح الصفحه الاولى ويتف عليها ويدوسها بقدمه. مما دفع بائع الصحف ان يسأله ليه يااستاذ بتعمل كده فقال له انا اقرأ صفحه الوفيات ليرد عليه البائع ان صفحه الوفيات والنعى داخل الجريده ليقول له اللى عايز اقرا نعيه هيكون فى الصفحه الاولى من الصحف.

و من نوادر دكتور ابراهيم ناجى. الطبيب والشاعر الكبير ومن اشهر قصائده قصيده الأطلال والوداع. وتم دمجهم فى اغنيه الاطلال لأم كلثوم ” ذهب اليه احد المرضى للكشف عليه فى عيادته ولاحظ ناجى ان المريض يحتاج فقط للغذاء وان حالته الصحيه السيئه نتيجه قله التغذيه وكانت مع المريض زوجته فدس فى يدها جنيها وقال لها اشترى له فرخه ولحوم وهتبقى صحته كويسه. وبعد مده قابل زوجه هذا المريض وقال لها عملتى ايه بالفلوس التى أعطيتها لك من اجل زوجك لترد عليه احنا طلعنا من عندك ورحنا لدكتور شاطر وكتب لنا على علاج.

و من نوادر النشر بالصحف. . توفى شخص وأراد اهله عمل نعى له فى جريده الأهرام وذهب واحد من اهله لعمل النعى وكان فى وقت متاخر فقيل له بان صفحه الوفيات قد اكتملت وبعد عمل الإتصالات اللازمه لتوفير مكان للنعي بالصفحة فى اليوم التالى وافق مدير الإعلانات على النشر وكتب على النعى ” ان كان له مكان ” وصدرت الجريده بها النعى وفى اخر النعى كتب وادخله الله فسيح جناته. ان كان له مكان. حيث لم ينتبه المسئول عن الصفحه لازاله تاشيره المدير ” ان كان له مكان ” .

عن طارق الصاوى