الرئيسية » مقالات » م. صلاح صابر _يكتب : حين ترتقى الأرواح ويغمرها النور

م. صلاح صابر _يكتب : حين ترتقى الأرواح ويغمرها النور

 

 يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم ” الارواح تلج مكانا الفته وتلزم عملا عرفته” كلمت قالها الحبيب قبل ان يوجد تحضير ارواح او أبحاث تتعلق بالارواح. وترتقى الارواح بعملها فى الحياه الاخرى من سماء الى غيرها وحسب ما قرره القران الكريم انه سبحانه قد خلق سبع طرائق فوق الانسان اى سبع سموات فوق مستوى الانسان العادى لقوله تعالى ” ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين ” الموءمنون.

وقد فسر بعض العلماء الايات الكريمه.” والنازعات غرقا. والنشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا” النازعات. انها قسم بحال النفوس فى مراحلها المختلفه بعد الحياه الاخرى وقد تكون الروح فى اول انتقالها تريد ان تنتزع نفسها من بحار الظلمات التى تتهيأ لها انها كالغريقه فيها ثم تنشط الروح حتى تعرف مقرها وتهديها المُلاءكه ثم تطوف بإرجاء المعرفه وتحلق فى اجواء العلم وتسبح فى ذالك فى يسر وسهوله وتتبارى بعد ذلك الارواح بالعمل وكأنها تتسابق فيه ثم ترتفع الى مكانه عليا مع الملائكه .

وتظل الارواح ترتقى وتقترب حتى يفيض عليها النور وهذا ما اورده النص الشريف ” يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم وبأيمانهم ” بل ان غيرهم يطلبون منهم ان ينظروا اليهم ليقتبسوا من نورهم وهذا دليل على ان ذالك يوم القيامه فلم يدخل هؤلاء الجنه ولم يدخل هؤلاء النار وتستمر الارواح فى تلقى النور والمزيد من النور وهنا يقف القلم ويخفت الصوت وماذا بعد انه الدعاء. بالنص الشريف ” يوم لايخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبأيمانهم يقولون ربنا اتمم لنا نورنا واغفر لنا” 

عن طارق الصاوى

اضف رد