الرئيسية » ثقافة » “مبارك” يهدى جائزة” كتابه “القول الصريح فى علم التشريح”لـلأزهر وروح الدمنهورى
د. وليد مبارك أثناء إستلام الجائزة من وزيرة الثقافة

“مبارك” يهدى جائزة” كتابه “القول الصريح فى علم التشريح”لـلأزهر وروح الدمنهورى

كتب:زكريا المختار
أهدى الدكتور” وليد الأمام مبارك” جائزة “اليوبيل الذهبى” فى مجال تحقيق التراث عن كتابه ” القول الصريح فى علم التشريح” لـمشيخة الأزهر وروح الشيخ . أحمد بن عبد المنعم بن يوسف الدمنهوري ..والتى حصل عليها من خلال الحفل الذى أقيم بمركز المنارة تحت رعاية الرئيس . عبد الفتاح السيسى ..والتى قامت بتسليمها له الدكتورة إيناس عبد الدايم – وزير الثقافة
وذلك بحضور السفيرة. هالة جاد- الوزير المفوض وممثل جامعة الدول العربية ضيف شرف هذه الدورة و الدكتور هيثم الحاج رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب و محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب وحشد من المثقفين والادباء والاعلاميين
وقال “مبارك” فى تصريح صحفى لـــ “موقع صوت الشعب المصرى” أنه يتقدم بكل مشاعر الفخر والإعتزاز والشكرإلى معالى الدكتورة .إيناس عبد الدايم – وزيرالثقافة والدكتور.هشام عزمي رئيس دار الكتب والوثائق القوميه.والدكتور.هيثم الحاج – رئيس الهيئه العامه للكتاب علي تنظيمهم للحفل الذى أقيم بمناسبة الحصول على هذه الجائزة الغالية والكريمة التي شرفت بنيلها هذا العام
كما تقدم بالشكر والتقدير إلي المشرف علي هذا العمل والذى قام برعايته منذ البداية د .أحمد فؤاد باشا…مشيراً إلى أنه فى غاية السعادة أن ينال كتاب يحمل في طياته تكريماً لشيخ من شيوخ الجامع الأزهر الشريف وهو الشيخ أحمد بن عبد المنعم بن يوسف الدمنهوري الذي أثري الحياة العلميه في كافة المجالات فهو عاشر عالم من علماء الأزهر الشريف
وأضاف “مبارك” ان الشيخ “الدمنهورى” تولي رحمه الله مشيخة الجامع الأزهر بعد ما تجاوز التسعين من عمره وكان غزير التأليف متنوع الإنتاج الفكري،..ففى الفترة التي ألف فيها هذا الكتاب كان علم الطب فيها متأخرًا، وكان تأليف كتاب يعنى بالتشريح كمقدمة ومدخل لدارس الطب – بحسب ما نص عليه الشيخ الدمنهوري في مقدمة الكتاب يُعدُّ نُقلة، ولا سيما أن مؤلفه شيخ الأزهر الشريف، لذلك فإن تحقيق الكتاب يعد إحياء لتراث أزهري يجلي صورة الأزهر وانفتاحه على العلوم الأخرى منذ مئات السنين، يكشف هذا الكتاب عن الثقافة الموسوعية التي اتسم به علماء الأزهر في هذه الفترة، وخصوصًا من تولى مشيخة الأزهر منهم، فقد أحاط الشيخ الدمنهوري، لا بالعلوم الشرعية فحسب، بل بالكثير من علوم الكون والحياة التي كانت رائجة في عصره، ومنها علم التشريح.كما برع فى علوم كثيرة فمنذ أواخر القرن التاسع الهجري أصاب الأزهر الذبول، وفقدت مصر استقلالها سنة 922هـ -1517م، فتقلص النشاط والازدهار العلمي، وانصرف كثير من طلبة العلم عن العلوم العقلية والفلسفة والرياضيات والجغرافيا حتى تُركت هذه العلوم وهُجرت، وتسرب القول بحرمتها شيئًا فشيئًا، إلى أن صدرت فتوى الشيخ الإنبابي والشيخ محمد البنا مفتي الديار المصرية بجواز تعلمها وعدم حرمة تدريسها
و الإمام العلامة أوحَد الزمان في العلوم والعرفان، المفنَّن في جميع العلوم معقولًا ومنقولًا أحمد بن عبد المنعم بن يوسف بن صيام, الشافعي, الحنفي, المالكي, الحنبلي, ـ هكذا كان يكتب بخطه ـ شهاب الدين أبو العباس وأبو المعارف المصري, الشهير بالدمنهوري, والمعروف بالمذاهبي؛ لعلمه بالمذاهب الأربعة..
وفى نبذة قصيرة عن حياة الشيخ أشار“مبارك” إلى أنه ولد سنة 1101هـ بدمنهور، وإليها نُسب وشُهِر بـ ” الدمنهوري”, درس في بلدته فحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، ثم رحل إلى القاهرة، وقدم الأزهر وهو صغير يتيم لم يكفله أحد, فاشتغل بالعلم وجَدَّ في تحصيله, واجتهد في تكميله، وأجازه جمع من علماء المذاهب الأربعة, وكانت له حافظة واعية ومعرفة في فنون غريبة, وأفتى على المذاهب الأربعة, وكان أحد علماء مصر المكثرين من التصنيف, وله اليد الطولى في معظم علوم الشريعة كالتفسير والحديث والفقه والمواريث والقراءات والتصوف والنحو والبلاغة والفلسفة والمنطق, وكذا العلوم الطبيعية كالهندسة والمساحة والفلك والكيمياء والأوفاق والهيئة والحكمة والطب.
رحم الله الشيخ الدمنهوري وأدام علمه لنا جميعا.

عن زكريا المختار

اضف رد