الرئيسية » مقالات » م. صلاح صابر _ يكتب : بيت النبوة يحتضن مصر . فكيف لا يحتضنها أبنائها

م. صلاح صابر _ يكتب : بيت النبوة يحتضن مصر . فكيف لا يحتضنها أبنائها

 

عادت السيده زينب رضى الله عنها إلى المدينةالمنورة بعد معركه كربلاء فى العراق وما حدث فيها . فاعتلت المنابر تخطب فى الناس لتكشف لهم ما حدث لاهل البيت فى كربلاء وعدوان بنى اميه واعوانهم على ال بيت النبى فأثارت ثورة الناس على بنى اميه فاستنجد والى المدينه عمروبن سعيد بيزيد بن معاويه ليعينه على غضب اهل المدينه وتخوفه على ملك بنى اميه من السيده زينب رضى الله عنها ولبلاغتها وصدق أقوالها التف الناس حولها وامر يزيد بن معاويه بخروج السيده زينب رضى الله عنها الى اى مكان تختاره فاختارت. رضى الله عنها مصر لتنشر بركتها فيها بقدومها فهى ابنه سيدنا على وحفيده رسوله الكريم من ابنته فاطمه الزهراء رضى الله عنها. فقصدت الى مصر ومعها. السيدتان سكينه وفاطمه ابنتا الامام الحسين رضى الله عنهم اجمعين ووصولها رضى الله عنها ومن معها الى مصر بتاريخ اول شعبان سنه 61هجريه الموافق 26 ابريل سنه 681 م. بعد مرور سته اشهر على استشهاد شقيقها الإمام الحسين بن على رضى الله عنه فى كربلاء ونزلت فى قريه تقع بين بلبيس والصالحيه تسمى الان العباسه وسميت العباسه نسبه الى العباسه بنت الامير احمد بن طولون التى بنت قصرا فى هذه القريه خرجت منه لوداع قطر الندى ابنه اخيها خمارويه حين رحلت لتتزوج من المعتصم الخليفه العباسى. وحضر اليها والى مصر مسلمه بن مخلد الانصارى وجموع الشعب المصرى ليعزوها ويرحبوا بها فبكت وبكى كل الحاضرين ودعاها الوالى فى داره بالحمراء القصوى ومكثت بها احد عشر شهرا حتى لقيت ربها يوم الاحد 14 رجب سنه 62 هجريه الموفق 27 مارس 682 م. ودفن جثمانها الطاهر حيث أقامت. فى دار والى مصر فى نفس المكان الذى أقامت به ويقع فيه ضريحها الطاهر ومسجدها الشهير بحى السيد ه زينب بالقاهره.

بيت النبوه. يحتضن مصر. فكيف لا نحتضنها. نحن المصريين.

عن طارق الصاوى

اضف رد