الرئيسية » عاجل » اكرم هلال يكتب:على ذمتى  نقيب الاعلاميين الالكترونيين بين السجن والافراج

اكرم هلال يكتب:على ذمتى  نقيب الاعلاميين الالكترونيين بين السجن والافراج

 

فى اول بوست له على فيس بوك  بعد احتجازه منذ 21يوليو 2015 ” ابوبكرخلاف نقيب الاعلاميين الالكترونيين.

احبائي وزملائي .. 
وحشتوني جدا ..
لاحرمني الله من مودتكم “

يرجع أمر احتجاز خلاف الى مساء الثلاثاء 21 يوليو عندما القت قوات الأمن القبض على الصحفي أبو بكر إبراهيم خلاف، أمين نقابة الإعلام الإلكتروني خلال تواجده بمقر النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام .

بينما وقتها أكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام حمدي مصيلحي، أن قوة من المباحث ألقت القبض على الصحفي أبو بكر خلاف من مقر النقابة ، لافتا إلى أن “خلاف” حضر الى مقر النقابة عقب استدعائه للحديث حول عدد من المخالفات النقابية التي ارتكبها.

وأكد رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام  أن خلاف يواجه إتهامات بانتمائه لجماعة الإخوان،

مضيفا “أبو بكر خلاف يستأجر مقرا بالجامعة الأمريكية بتكلفة 11 ألف دولار شهريا لإعطاء دورات مدفوعة الأجر بالإعلام والصحافة بالمخالفة للوائح النقابة، وأضاف “قبل أن يأتي أبو بكر خلاف لمكتبي اليوم كنت اتخذت قرارًا بفصله من عضوية النقابة”.

وفي سياق متصل وقتها، أكد مصدر أمني من قوة قسم قصر النيل أن الصحفى أبو بكر خلاف نقيب الإعلام الإلكتروني محتجز لدى القسم، رافضا توضيح ملابسات احتجازه.

وبعد 25 يوم من وجودة بالحبس ارسل ابوبكر رسالة عبر حسابه على الفيس بوك عن طريق الادمن يقول فيها

رسالة حب ووفاء

اكثر من 25 يوما حتى الان خلف القضبان ادفع ثمنا لحرية امنت بها وتمنينها لبنى وطنى ومشروع بدأناه سويا لزملاء المهنة ” نقابة الاعلام الالكترونى . اشكر كل من ساندنى واعزر كل من تخلى عنى ولا ادعى بطولة فانا لم اقدم بعد ما كنت اتمناه لمصر

زملائى احبكم جميعا وواشكركم ( ابوبكر خلاف )

ومن خلال الاشهر الماضية اتضح انه تم القبض علي نقيب الإعلام الإلكتروني لان هذه هي الحرب الغير شريفه بين الصحافة الورقية والصحافة الإلكترونية فليس من الأخلاق تشويه سمعة كيان لنجاحه وقدرته علي احتواء أكثر من اربعة آلاف صحفي إلكتروني لا يجدون مأوي لهم وملجأ يلوذون به ويحتمون إليه عندما تُهدر حقوقهم أو تُنتهَك ! وليس من الحريات أن يتم إلقاء القبض علي نقيب الإعلام الإلكتروني لمجرد أن نادي بحرية الصحافيين المعتقلين وضرورة الاعتراف بكيان مهني يضم الصحفي الإلكتروني كما يحدث مع الصحفي الورقي ولماذا التقليل من شأن الإلكترونيين الذين هم جزء من الدولة وجزء من إعلامها وهل يُحاربون لمجرد أن أخبارهم تعرض علي موقع إلكتروني ليس عبر جريدة ورقيه !

فهذا ما فعله اثنين يدعون انهم من كبار رجال الصحافة والاعلام بمصر عندما ناشدوا الداخلية بالقبض علي نقيب الإعلام الإلكتروني وإغلاق النقابة التي هي الكيان الوحيد الذي احتوي الصحفيين الإلكترونيين وقدم لهم ما يرغبون فيه وهو الحماية والاعتراف بهم كصحفيين يحملون بطاقة صحفية ولكن ليس لديهم سبيل . فالصحفيان الكبيران يحاربون المستقبل يحاربون الصحافة الإلكترونية التي هي المنبر الإعلامي الرائد في عصر التكنولوجيا إذا أردنا الاعتراف بالتقدم !وبالفعل استجابت الداخلية لنداء الكبار وتم القبض علي نقيب الإعلاميين الإلكترونيين ووجهت له العديد من الاتهامات من ضمنها الانضمام لجماعة تسخدم الإرهاب لتعطيل أحكام الدستور وعمل مؤسسات الدولة والترويج لتغيير مبادئ الدستور الأساسية وقلب نظم الدولة الاجتماعية والاقتصادية بوسائل غير مشروعة وتصوير وتسجيل وعرض مصنفات سمعية وبصرية دون ترخيص
نقيب الإعلاميين الإلكترونيين يُعاقب لدفاعه عن ‫الصحفيين الإلكترونيين ومطالبته بكيان مهني يضم هؤلاء الشباب الذين أدني حقوقهم هو الاعتراف بهم واعطائهم بطاقة صحفية بذلك.
نقيب الإعلاميين الإلكترونيين يُعاقب لأنه يقود كيان استطاع أن يضم هؤلاء الشباب الإلكترونيين الذين رفضتهم نقابة الصحفيين ورفضت الاعتراف بهم ورفضت أن يكون لهم وجود بينهم فاحتواهم خلاف داخل كيان إلكتروني وهو ‫‏نقابةالإعلاميين الإلكترونيين وجعلهم يمارسون مهنة الصحافة في إطار القانون في ظل نقابة تضمهم وتضم سيرة ذاتية عن كل صحفي من هؤلاء بعد أن كانوا يعملون بطريقة عشوائية ودون أن تعرف لهم هوية وبعد ذلك يُعاقب أبو بكر خلاف ويُتهم بقلب نظام الدولة !

وجاء الافراج عندما أصدرت محكمة جنح السيدة زينب قراراً بإخلاء سبيل نقيب “الإعلاميين الإلكترونيين” أبو بكر خلاف بكفالة مالية قدرها ألف جنيه على ذمة قضية اتهامه بقلب نظام الحكم عن طريق نشر أخبار كاذبة لزعزعة الاستقرار في البلاد.

وكانت المحكمة أصدرت في وقت سابق حكما بحبس “خلاف” 3 سنوات وكفالة ألف جنيه، وذلك لاتهامه بنشر أخبار كاذبة والتي تنظرها المحكمة في جلسة استئناف محاكمته في 17 مارس المقبل.وقد تم الإفراج عن خلاف في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء13/1/2016، من قسم شرطة قصر النيل بالقاهرة.

يذكر أن أبو بكر خلاف أسس نقابة الإعلام الإلكتروني كمظلة نقابية بديلة لنقابة الصحفيين، لحماية الصحفيين العاملين بالمواقع الإلكترونية، وسعي لانتزاع اعتراف قانوني بالصحفيين الإلكترونيين.

كان قرار تأسيس النقابة صدر برقم 127 لسنة 2011، حيث تعهد مؤسسي النقابة بتقديم حزمة واسعة من الخدمات والفعاليات لأعضاء النقابة مع بداية يوليو القادم.

 

عن

اضف رد