الرئيسية » رياضة » صوت الشعب تنفرد بنشر قصة المهندس السودانى اسعد محمود “صراع بين البطولة ولقمة العيش ورحلة البحث عن النجومية “
بطلا قادما من جنوب الوادي ليكون سفيراّ للنوايا الحسنة بين مصر و السودان
المهندس اسعد

صوت الشعب تنفرد بنشر قصة المهندس السودانى اسعد محمود “صراع بين البطولة ولقمة العيش ورحلة البحث عن النجومية “

 

بقلم الكاتب : محمود عبد اللطيف

التقيت بالمهندس اسعد محمود السوداني في ورشته المتواضعه لصيانة الدرجات البخارية في شارع فيصل المبطعه ومن خلال حديثي معه و هو يقوم بعمل صيانة  لدرجاته البخاريه تبين لي انه انسان متعدد المواهب اذ انه درس الهندسه بجامعه الجزيره بودمدني بالسودان

اسعد يبحث عن لقمة العيش

اسعد امام ورشته مع رئيس جريدة صوت الشعب

وهو رياضي من الدرجه الاولى وحصل علي بطولات في سباقات الماريزون وحاز ايضا علي بطوله في رياضة الدرجات البخاريه اذ قام برحله من مصر الي السودان بدراجه بخاريه و دخل موسوعة جينيس  بأئنه اول سوداني يعبر معبر قسفل داشكين بدراجة بخارية في رحلة اسطورية لم يسبق لها مثيل عبر خلالها ثلاثة الاف كيلو متر بدراجه صيني هوجن 3 و هنا تكمن القصة

اسعد اثناء التكريم

و قامت صحيفة الدار السودانيه بنشر قصة رحلته و ايضا قناة النيل الازرق السودانيه و اقيم له احتفال كبير و تكريم بشارع النيل من قبل نادي الدراجتين السودانيين و هو يقدم صوت شكر الي الاستاذ الكبير احمد حبيب مدير نادي الدراجين المصري بتقديم دعوه له للاحتفال به و تكريمه في نادي الدراجين المصري

و لكن الباش مهندس اسعد لم يذهب الي النادي لانه بجانب التكريم و الاحتفال كان يطمح الي شيء اخر حلم اخر لم يتحقق له في السودان ان تكون هنالك شركه تتبناه وتكون راعية له لكل الرحلات التي يود القيام بها داخر مصر و خارجها يقوم لها بالرعاية و تقدم له العون المادي كما يخص بالشكر الاستاذ المربي المدرب الكبير خالد فؤاد الرئيس الاسبق للاتحاد الدراجين المصري لمحاولته لي لايجاد شركه تكون راعية لي وقد نجح الي حد ما مع شركة KTM  للدرجات البخاريه كي تكون راعيه لي و اتمني ان احظو بموافقه نهائيه من شركه KTM  ان تكون راعيه لي كما يطمح لمواصله رحلته الي جنوب افريقيا مرورا بالسودان لمد جسر المحبه و الافاد بين القطرين الشقيقين اولا ثم بينهم و بين الدول الافريقيه

اسعد اثناء رحلته بين مصر والسودان

ثانيا متخذا من نفسه حمامة سلام و سفير للنوايا الحسنة

ومن الرائع ان تجد رجل متعدد المواهب فهو شاعرا و فنان و كاتب و اديب و فيلسوف و له دواوينه و كتبه التي لم ينشرها بعد فقمت باّزالة الغبار عنه كي اكشف للعالم هذا الموهوب المختبئ خلف صيانة الدرجات البخارية

ومن اخر قصائدة  في ديوانه الرابع والتى كتبها في منال زوجته المصريه التي احبها و قد اختلفت معه

و الديوان بعنوان

استلاب الفكر في محطات الذكريات

مقدمه الديوان : نقل تجربه الماضي التي تحجب عن الروح مجال الفرح و جمله كوابيس المنامات التي تختزل عمق المأساة و معاناة الغربه و صعوبة التواصل الانساني لتكون اطلالة علي اروقة الذاكره و تستلب الفكر في محطات الذكريات حيث نواري ما تناثل من دموع عند اختلاج الذكريات

و القصيدة بعنوان

 

                     قد نفذ الصبر يا منال

الي متي يظل البلبل                    المغرد حبيس صمته

الي متي يظل العود                            المورق يابساّ

الي متي يظل الليل                     البهيم مسيطرا

الي متي يظل الفجر                    البهي رهين ذمنه

سأظل اركض خلف                    المنالالبهيعد النائي

الي متي يظل المنال البعيد             منال طال انتظاره

الم ياّي للمنال البعيد                    ان يكون منال داني

اابلغ القمر يا منالام القمر              محطته في الطريق اليك

منال و ما منال الا وهج                او شهاب او مطرّ رعيد

انتي ورده تذدان بها حديقه             قصر هارون الرشيد

انتي لوحه مزخرفه معلقه              علي جدار مصر التليد

سلام للأحبه من جنوب                 الوادي الي ارض العروبه

وكذلك اكتشفت انه ممثل واخر تصوير له كان في شبرمينت مع الممثل الكبير محمد هنيدي و هو يشكر الفنان المحترم محمد هنيدي علي استقباله الطيب له و احتفائه به و احتضانه له و تقبيله

و اخيرا يطمح اسعد ان تستضيفه الاستاذة مني الشاذلي فى برنامجها الذى أكد لنا انه يتابعه بإهتمام شديد

وكما اكد أسعد انه  يتمني ان يلتقي بالعالمه المصريه العظيمه  عالمة الفلك جوي عياد التي منحها الله علما واسعا

وأضاف انه سيعمل جاهدا على تقديم نموذج لجمع الشمل بين جميع الأشقاء العرب من خلال إمكاناته المحدودة وبمعاونة المسؤلين بجميع الدول العربية والاعلاميين والجهات المختصة .

 

بطلا قادما من جنوب الوادي ليكون سفيراّ للنوايا الحسنة بين مصر و السودان

عن محمود عبد اللطيف

رئيس مجلس ادارة جريدة صوت الشعب المصرى

اضف رد