الرئيسية » عاجل » بقلم / جهاد شريف ” الخبر ” .
جهاد شريف

بقلم / جهاد شريف ” الخبر ” .

” الخـــــــبر ”

( فى ذات يوم راقَ لى ) ( إنى أسيرُ على القــــــــدم ) .

( بعد االجامعة كى أعيدُ ) ( لطاقتى بعض الهمـــــــــــم ) .

( و أزيل عن نفسى ) (عناءً حجمه كالهـــــرم ) .

( حيث المذاكرة تراكمت ) ( و العام أوشك ينصرف ) .

( و كفى بأن ألقى الحياهُ ) ( رتيبه و لها نغـــــــــــــم ) .

( الناسُ تجرى حولها ) ( كُلاً على أمرٍ عــــــــــــزم ) .

( هذا أستبدُ به العناء ) ( و ذاك يحصى ما غنــــــــم ) .

( و أنا التى فى نظرتى ) ( ضحكُ و أحياناً ألـــــــــم ) .

( و على مسافة قد رأيت ) ( تجمعاً فيه إلتحــــــــــــم ) .

( البعضُ بالبعضِ سواء ) ( بالأيدى أو بالكلـــــــــــم ) .

( فكأن بركاناً يثور ) ( تطايرت منه الحمـــــــــــــــم ) .

( هذا و لما نلت من ) ( الخبر و الفيضُ عـــــــــــــم ) .

( فقد إعتنيتُ بحفظه ) ( عن غيره فهو الأهـــــــــــم ) .

( و قلت يا نفسى إنهضى ) ( هذا إبتلاءُ للهمــــــــــم ) .

( لعلى أحظى بالخبر ) ( و أحقق السبق الأثـــــــــــم ) .

( فسعيت ناحيت الضجيج ) ( أُزحزح الجمع العـــرم ) .

( و أنا السيدة أصيح ما ) ( من ظلومٍ و من ظلـــــــم ) .

( يا قوم أنتم أولاً ) ( و أخيراً أولاد عــــــــــــــــــــم ) .

( هلا إرطضيتم أن أكون ) ( لكم رسولاً أو حكـــــم ) .

( فإذا العيون نبالها ) ( تغتالنى سهما بسهــــــــــــــم ) .

( و كأنى قد قلت إثماً ) (فقد القوم القيــــــــــــــــــم ) .

( أنتى التى تبغين معرفة ) ( العراك و كيف تـــــــم ) .

( ما للسيدة و ما لهذا ) ( السؤال كونى كالصنــــــــم ) .

( هل نحن فى زمن تكون نساؤهُ حكامهُ أهل الكلم ؟ ) .

( إن تسألى خبراً كهذا ) ( يكون فى الخبر النــــــدم ) .

( لما رأيت القوم قد ) ( مُلئت بعدوانٍ أثـــــــــــــــم ) .

( فسرتُ و القلب إنكسر ) ( يفيضُ حسرة من الألم ) .

( و سألت رأى أساتذتى كيف الحصول على خبر دون التعرض للعدم ) .

( كم من مراسل وكم قد أُزيق الموت من أجل الحصول على خبـــــر ) .

عن Gehad Sherif

اضف رد