الرئيسية » عاجل » ” “صفقة القرن” مشروع سياسى أمريكى لوأد الحقوق الفلسطينية “

” “صفقة القرن” مشروع سياسى أمريكى لوأد الحقوق الفلسطينية “

كتبت/ جهاد شريف

القدس اليوم حديث الساعة ، فما الحدث وما الحديث؟
منذ انعقاد مؤتمر السلام فى مدريد وإسرائيل وامريكا واوروبا والعالم أجمع بحكوماتهم وشعوبهم يعرفون أن القدس خط أحمر فلسطينيا وعربيا وبالرغم من هذا الاعتراف والإقرار تتعرض القدس ومقدساتها وضواحيها الى أبشع أنواع مصادرة الأراضى والتهويد والتغير الديموغرافى.

لقد عمدت اسرائيل على إحاطة القدس الشريف بمجموعة هائلة من أحزمة المستوطنات وركزت على اغتصاب الارض وطردت المواطنين الشرعيين عبر أساليب استيطانيةخبيثة .

فإذا كانت حكومة الاحتلال المتمثلة فى زعيمهم الرئيس دونالد ترامب فى ظل زوبعة الاحداث الجارية فى الوطن العربى قد اتخذوا خطوات جديدة فيما يخص معركة القدس ، فان الشعب الفلسطينى بكافة اطيافه ومعه الشعب العربى يدركون جيدا ان القدس هى النقطة التى لا تهاون ولا تردد فيها.

وقد أثار قرار الرئيس الامريكى دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل موجة من الرفض فى شتى انحاء العالم ولكن هذه الموجة كانت مليئة بالعواطف والتضامن مع الشعب الفلسطينى بالبيانات الصحفية ولم تكن هناك حركة فعلية من الدول العربية ضد دونالد ترامب وحكومته.

فالرئيس الامريكى ترامب يرى انه يفى بوعد انتخابى قطعه على نفسه عندما يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل ولكن الامر ليس بهذه البساطة ، انه مشروع مخطط للسيطرة على القدس والاراضى الفلسطينية واثارة الاستفزاز فى الشرق الاوسط وانتهاك لمفاوضات السلام وهذا قد يؤدى الى اعمال عنف قد تراق فيها الدماء.

فارى ان قرار ترامب استفزازى خطير اثار الغضب فى قلوبنا جميعا
ولكن أليس هناك من أحد فى البيت الابيض قادر على كبح جماح هذا الرئيس ؟
فهذا القرار الجنونى سيكون له انعاكسات خطيرة على الامن والاستقرار فى الشرق الاوسط وهذا يعنى نهاية جهود ترامب لحل النزاع الفلسطينى الاسرائيلى .

اذا فالمرحلة الحالية التى يمر بها الشعب الفلسطينى وقضيته الوطنية ومقدساته الاسلامية والمسيحية تعتبر من ادق واخطر المراحل التى مر بها حتى الان ، فالقدس من ابرز الثوابت المعاصرة التى لاجدل حولها .

ان تحرير القدس لا يتحقق بالامانى والاحلام ولا بالشعارات ، بل عبر حركة ذاتية وطنية تنبع من وعينا الداخلى وفهمنا المتبصر لادوات المعركة وتحقيق النصر
فإرادة السماء منذ ان وطأت أقدام الرسل والانبياء للوطن المقدس شاءت ان تكون القدس فاتحة التكوين وعاصمة فلسطين.

عن Gehad Sherif

اضف رد