الرئيسية » عاجل » “شادية.. إلى ذاكرة الفن”

“شادية.. إلى ذاكرة الفن”

بقلم : يوسف هشام كمال نوفل .

فقدت الساحة الفنية في مصر والعالم العربي، ، الممثلة والمطربة شادية، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر يناهز ال‍ 86 عاماً، وذلك إثر إصابتها بجلطة في المخ، وبعدما قدمت مئات الأغنيات التي لا تزال تعيش في وجداننا، فقد غنت للأم والطفل والحب والوطن، وكانت من أشهر المطربات اللاتي عرفهن تاريخ الغناء العربي.

اعتزلت الفن وكان عمرها خمسين عاماً، ولم تظهر في أي وسيلة إعلامية منذ عام 1986، وتفرغت للأعمال الخيرية، كما قامت بأداء بعض الأغاني الدينية على المسرح في الليلة المحمدية في ذاك العام، ثم قررت ارتداء الحجاب.

واستمرت حالة الاعتزال لمدة 34 عاماً تقريباً.
أما آخر أفلامها السينمائية فكان بعنوان «لا تسألني من أنا» عام 1984.
قدمت للفقراء داراً للأيتام ومسجداً وداراً لتحفيظ القرآن وتم بناؤها في شارع الهرم وأيضاً شقة كانت تملكها في منطقة المهندسين.

ولدت فاطمة كمال الدين أحمد شاكر عام 1931، التي عُرفت في ما بعد بالفنانة الكبيرة شادية، في الحلمية الجديدة بالقاهرة، لأم مصرية من أصل تركي، وأب مصري الأصل، كان يعمل مهندساً زراعيا في المزارع الملكية.

كان ترتيب شادية الخامسة بين اخوتها، حيث يكبرها أشقاؤها محمد وسعاد وطاهر وعفاف.ولدت فاطمة كمال الدين أحمد شاكر عام 1931، التي عُرفت في ما بعد بالفنانة الكبيرة شادية، في الحلمية الجديدة بالقاهرة، لأم مصرية من أصل تركي، وأب مصري الأصل، كان يعمل مهندساً زراعيا في المزارع الملكية.

كان ترتيب شادية الخامسة بين اخوتها، حيث يكبرها أشقاؤها محمد وسعاد وطاهر وعفاف.لُقّبت من قبل أفراد الأهل والعائلة باسم «شوشو»، في حين الأصدقاء من الوسط الفني والمقربين ينادونها باسم «فتوش».

خفق قلب الفنانة شادية بالحب لأول مرة عام 1947 لضابط أسمر من الصعيد. وفي حين كانت شادية تتأهّب لعد قرانها كانت يد القدر أسبق؛ فخطفت حبيبها الذي سقط شهيداً في ساحة الحرب بين العرب وإسرائيل عام 1948.قدمت شادية  في «قطار الرحمة» عام  1952 مع عماد حمدي، الذي كان متجهاً للصعيد، وله أهداف إنسانية، واشترك فيه عدد كبير من الفنانين، وتزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم «أقوى من الحب» بالإسكندرية عام 1953، ورغم فرق السن بينهما، الذي كان يتعدى 20 سنة، فإنها وافقت على الزواج منه، عندما فاتحها من دون تردد. ومضت مسيرة هذه الحياة الزوجية لمدة ثلاثة أعوام.طلقت شادية من زوجها الفنان عماد حمدي عام 1956، بعد عدة مشاكل؛ منها فارق السن وشرطه على عدم الإنجاب،

مما صدمت هذه الخطوة جمهورهما.عملت شادية مع فريد الأطرش في فيلم «ودعت حبك» ليوسف شاهين، ولم تكن شادية تحب أغاني فريد، وهذا ما واجهته به ذات يوم، ولكنها عندما اقتربت منه أحبت فيه صفات عدة، على حد قولها؛ مثل الحنان والرقة والأمان وخفة الدم.ولقد ظهرت قصة حب شادية وفريد على صفحات الجرائد والمجلات،

وهو ما رحّب به الاثنان، وذهبت شادية معه إلى حلقات سباق الخيل وسهراته المشهورة وبدأ الاثنان يفكران في الزواج وسافر فريد من أجل إجراء الفحوص الطبية، وكان يرسل اليها البرقيات اليومية، كعادة العشاق، وبعد عودته عاد فريد للسهر والحفلات، وهو ما أدى إلى انتهاء هذا الارتباط العاطفي؛ لأنها كانت تحتاج إلى بيت هادئ ترجع إليه آخر النهار، ولا تقدر على سهرات فريد اليومية.

عن Gehad Sherif